
الكتيابي يفتح قلبه لألوان شعراً وفكراً
كتب: عبد العزيز عبد الوهاب
نفى الشاعر عبد القادر الكتيابي، أن يكون ما حدث في السودان خلال العامين الماضيين حربًا، لأنها لم تخضع لما يعرف بقانون النزاع المسلح والقانون الدولي الإنساني. لأن ما وقع علی المدنيين وبالشواهد الموثقة – لا ينطبق عليه معنی كلمة (حرب) حتی نرفضها وننهی عنها بعبارة (لا للحرب)، وأضاف: إنها بامتياز تصنف في إطار ما يعرف بالغارات في ثقافة البدو، وهي هجمات غادرة بربرية عشوائية منفلتة عن كافة المظاهر الحضرية ضد المدنيين بأكثر من أن تكون ضد جيشٍ أو كيان مجتمعي عرقي محدد.
لكنه عاد ليؤكد في الحوار الذي أجرته معه (ألوان) بمقر إقامته بالقاهرة أن السلاح المصوب تجاه الجيش هو الأشد تنظيما وتخطيطاً وتدريباً لا يمكن أن تقوم به تلك العصابات المنفلتة من عند نفسها حيث إن استهداف قواعد البيانات والمتاحف، والمؤسسات التعليمية لا يكون إلا عن مخطط دقيق بخبرات أجنبية متخصصة غايتها طمس هوية الشعب ومسح الذاكرة الرسمية للدولة تماما تزامناً مع استمرار تهجير المواطنين وإحلال مجموعات بديلة والإحلال لا شك غير الاحتلال .
(نص الحوار ينشر لاحقا).
*الصورة يظهر فيها الشاعر عبد القادر الكتيابي مع صديقيه الشاعرين الراحلين القدّال وحميد، ونرجو أن تُغريه هذه الصورة ليكتب لنا عن الراحلين اللذين ملأا سماء السودان بالقصائد التي استقرت فرحًا في قلوب الملايين.