د. عمر كابو يكتب: مثل هؤلاء إعادتهم تفرضها مطلوبات المرحلة

ويبقى الود

د. عمر كابو

مثل هؤلاء إعادتهم تفرضها مطلوبات المرحلة

** ما من شك في أن الخدمة المدنية تعيش انتكاسة حقيقية مذ ذهاب الإنقاذ بعد أن حشدت لجنة التمكين كوادرها غير المؤهلة في أهم المواقع فكان الفشل حليفهم ليدفع المواطن المغلوب فاتورة تردي الخدمات.
** قال بذلك الجنرال الضخم ياسر العطا في لحظة صدق ويقظة ضمير ليسير على دربه رئيس الوزراء كامل إدريس وهو يؤكد أن دولاب الدولة ازدرد بالخونة أنصار المليشيا.
** هؤلاء هم السبب المباشر في (سلحفائية التغيير) الذي ضرب أوجه الحياة المختلفة حيث كل شيء يشير إلى الفشل والإبطاء في معالجة المشاكل التي صنعت كل المعاناة الحادثة.
** إن أولى أوليات السيد رئيس مجلس الوزراء العمل على (نفض) الخدمة المدنية بتطهيرها من كل خائن عميل مأجور يعمل لصالح أجندة خارجية أو داعم للمليشيا المتمردة.
** في ذات الوقت يجب الاستعانة ولو بالتعاقد عن طريق (المشاهرة) إعادة بعض القيادات للعمل مرة أخرى لمدة وجيزة استفادة من تجاربهم السابقة في تحريك ركود هذه المؤسسات أو معالجة ما ألم بها من شلل أضعف من أدائها وانجازاتها وجعلها تعاني الأمرين.
** يقف على رأس هؤلاء بالطبع دكتور على الشيخ أحد أعظم العلماء الذين قضوا سنوات طويلة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مشرفًا على ملف القبول.
** والحق يقال أن الرجل أبلى فيه بلاءًا حسنًا حتى أحيل للمعاش حيث خرج من الوزارة مرفوع الرأس طاهر السر والسريرة نموذجًا يحتذى به في طهارة اليد والجنان والتعاون والسعى لقضاء حوائج الناس دون إبطاء أو تأخير مع صرامة لازمة في تطبيق اللوائح والقوانين المنظمة لمسار التعليم العالي.
** مثل دكتور على الشيخ لا يمكن أن يكون بعيدًا عن التعليم العالي والبحث العلمي في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
** ظللت أعمل في التعليم العالي منذ العام ٢٠١٣ أشهد للرجل بعطاء وافر وأداء متميز وسمعة طيبة على كل لسان رغم أنني لم أشرف بمقابلته أو أن ألتقي به.
** لكن تواصل زملائنا المختصين بملف القبول دائما ظل لسانهم رطبًا بالثناء عليه والشهادة الصادقة له بالعمل الجاد والانجاز الوافر.
** لو كنت وزيرًا للتعليم العالي والبحث العلمي لما تأخرت ساعة في قرار إعادته في أعلى المناصب بهذه الوزارة الهامة والتي تحتاج إلى كوادر قادرة على إحداث نقلة نوعية بها والعبور بالطلاب وتعقيدات ظروف الحرب ومستجداتها لبر الأمان.
** اللهم هل بلغت اللهم فأشهد