الفاشر دي بتكملكم!

كتب: عصام جعفر

سقطت كل الأقنعة التي كانت تغطي بها المليشيا وجهها الكريه وتبدت عنصريتها واضحة للعيان كتنظيم عشائري وأسري والبقية توابع (وفلنقيات).
آل دقلو أحسوا بخطورة الوضع وجدية ألجيش في تدميرهم وهلاكهم فأراد عبد الرحيم دقلو سلامة أهله وعشيرته المقربين من الماهرية وآل دقلو فقام بسحبهم من معركة الفاشر قائلا: الفاشر دي بتكملكم ساكت.
الذين يقاتلون في الفاشر مع الدعم السريع عبارة عن مرتزقة كولمبيا ودول الجوار وبعض القبائل المخدوعة والمشتراة بالمال أما آل دقلو فهم حريصون على الحياة يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه عن العذاب أن يعمر!.