دبوس

إلى متى تظل مصر الشقيقة الكبرى، تحمل على كاهلها جراح القضية المركزية، حرباً وصبراً وحواراً ووساطة، والأخريات الثريّات في العالم الإسلامي والعربي، إلا من رحم ربي، يتناولون العشاء الفاخر ويدخِّنون النارجيلة ويشاهدون المسلسل والدوري الإنجليزي وينامون إلى ما بعد مطلع الفجر؟.

الطريفي