كوادر من حزب الأمة (جناح الصديق ومريم) تلوِّث سمعة قبيلة دار حامد العريقة

كتب: محرر ألوان

قال الشاهد:
كشفت مصادر ميدانية لـ(ألوان) عن تورط مجموعة صغيرة ومعزولة من أبناء قبيلة دار حامد المجاهدة والعريقة في ولاية شمال كردفان، بالانضمام إلى مليشيا الدعم السريع، مما أدى إلى ارتكاب مجازر دامية وهجمات وحشية على القرى والمدن، خلفت عشرات القتلى ومئات المهجرين، إلى جانب حرق ونهب ممتلكات المواطنين.
وأوضحت ذات المصادر أن المليشيا، بمساندة خونة من أبناء دار حامد، نفذت سلسلة من الاعتداءات على مناطق شق النوم وحلة حامد بريفي بارا، راح ضحيتها أكثر من (100) مواطن، حيث قُتل (50) في مشقة و(49) في حلة حامد، بينما تعرضت القرى لعمليات حرق ونهب وتهجير قسري.
وأكدت تقارير لصيقة بالأمكنة، أن أهالي القرى قاوموا الهجمات رغم ضعف إمكانياتهم وتسليحهم، وتمكنوا من قتل (73) من عناصر المليشيا، والاستيلاء على (5) عربات قتالية بكامل عتادها، وتدمير (7) أخرى.
وأشارت المعلومات إلى أن المليشيا احتلت مدن بارا، أم قرفة، وأم سيالة بالكامل، بعد أن هجّرت سكانها وأحرقت عشرات القرى المحيطة بها، من بينها قرى شق النوم، مشقة الغربية والشرقية.
وبحسب المصادر، فإن من بين الأسماء التي وردت في هذا السياق د. الوسيلة عز الدين (عضو المكتب السياسي لحزب الأمة القومي– جناح الصديق ومريم)، ود. فؤاد المندوب القيادي بالحزب، حيث أشارت إلى أنهم لعبوا دوراً في فتح الأبواب أمام المليشيا، مقابل مكاسب شخصية على حساب مصلحة القبيلة وأهلها، وباعوا قبيلتهم وتاريخها لقاء حفنة من الدراهم الحرام والصيت الكاذب.
بدورها ستواصل صحيفة (ألوان) في أعدادها القادمة كشف أسماء القيادات والواجهات الاجتماعية والسياسية التي خانت أهلها، وستتناول الحلقة المقبلة تورط قيادات من قبيلة الشنابلة العريقة في دعم المليشيا التي عاثت في مدن أم روابة، الرهد، وأرياف الأبيض الجنوبية فساداً ودماراً.