
لا الصهاينة ولا الصليبيون يستطيعون إيقاف مواكب الجنة
كتب: محرر ألوان
مضوا كالنجيمات البعيدة في ليل الإنكسار خفافاً صوب الجنة. وصاروا بأجسادهم وأرواحهم بيارقا في أيدي الأطفال القادمين على طريق فلسطين الظافرة المستعادة. سافروا في مواكب العزة والموت الرائع. الشيخ أحمد ياسين وإسماعيل هنية وصالح العاروري وعبد االعزيز الرنتيسي وسعيد صيام وإبراهيم المقادمة ونزار ريان وصلاح شحادة ويحيى السنوار ومحمد الضيف وآخرون. وهمس هنية في أذن السنوار بكلمة السر وإبتسامة الرضا وأنشدا في صوت عميق وخفيض، وعشرات الآلاف من الجنود الصهاينة يزحفون لاحتلال غزة الجريحة والعالم العربي صامت صمت القبور:
أخي إن ذرفت علىّ الدموع
وبللّت قبري بها في خشوع
فأوقد لهم من رفاتي الشموع
وسيروا بها نحو مجد تليد