
ترامب .. ترومان الجديد: هيروشيما ونجازاكي وغزة والضفة الغربية
كتب: محرر ألوان
ثلاثي الحلفاء في الحرب العالمية الثانية الذين اقتسموا المظالم والعالم: شرشل البريطاني: منظر الاستعمار الإنجليزي الذي أباد الكثير من الشعوب المحبة للسلام. وقد اشتهر عند السودانيين بكونه المراسل الحربي في حملة كتشنر التي قتلت أكثر من 25 ألف سوداني في يوم واحد.
في الوسط الرئيس الأمريكي هاري ترومان: مجرم الحرب العالمية الأكبر الذي قصف اليابان وقتل عشرات الآلاف في هيروشيما ونجازاكي، وكان يعد العدة لإطلاق القنبلة الثالثة لتدمير طوكيو، لكن فاجأه استسلام الإمبراطور. تحولت اليابان بعدها من دولة عظمى إلى بوتيك لمنتجات الإمبريالية.
الثالث جوزيف ستالين: المجرم الذي قتل عشرات الملايين من السوفيت أثناء الحرب العالمية الثانية، ولتوطيد حكمه أباد أكثر من 3 ملايين مسلم في جمهوريات آسيا الوسطى.
قال المؤرخون العارفون ببواطن وأسرار هذه القيادات إن ترومان حين جاءته الأخبار بالمجزرة النووية في اليابان قهقه ضاحكاً وذهب لتناول عشائه مع كأس من النبيذ.
وهاهم يفعلون ذات الجريمة في غزة: الجرح العربي، بل الجرح العالمي الذي لا يندمل. وقد صدق الخالق العظيم في وصفه لهؤلاء الطغاة الأوغاد: (أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ () وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ () وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ).