تفجير قنبلة يدوية داخل مستشفى زالنجي

رصد: ألوان

أفادت أربعة مصادر متطابقة من مدينة زالنجي بولاية وسط دارفور، أن شخصين قُتلا وأُصيب آخرون بجروح، إثر تفجير قنبلة يدوية “قرنيت” داخل المستشفى التعليمي.

وقال أحد شهود العيان لـ”دارفور24″ إن مواطنًا من مخيم الحميدية قُتل، ونُقل جثمانه إلى المستشفى، ليلحق الجناة بذوي القتيل هناك، مما تسبب في توتر واحتقان بين الطرفين.

وأشار إلى أن أحد أصدقاء القتيل ألقى قنبلة يدوية داخل المستشفى، ما أدى إلى مقتل شخصين على الفور وإصابة آخرين.

وأوضح الشاهد أن الحادثة أحدثت حالة من الهلع والرعب داخل المستشفى، دفعت الكوادر الطبية إلى مغادرة المكان، فيما تدخلت قوات الدعم السريع والشرطة الفيدرالية التابعة لها للسيطرة على الموقف والبحث عن الجناة.

من جانبه، أوضح مصدر طبي بمستشفى زالنجي أن الانفجار أسفر عن مقتل شخصين من المدنيين، وإصابة أكثر من خمسة آخرين تراوحت إصاباتهم بين المتوسطة والحرجة، حيث جرى نقلهم إلى مدينة الجنينة لتلقي العلاج.

وأكد أن معظم الأطباء والكوادر الطبية دخلوا في إضراب جزئي، في وقت عقدت فيه لجنة أمن الولاية اجتماعًا عاجلًا لبحث ملابسات الحادثة ووضع تدابير لمنع تكرارها.

ولفت إلى أن منظمة “أطباء بلا حدود” ما زالت تواصل عملها داخل المستشفى، بينما انسحبت منظمات أخرى ومتطوعون بشكل مؤقت إلى حين استقرار الأوضاع.

وتسيطر قوات الدعم السريع على ولاية وسط دارفور منذ نوفمبر 2023، عقب معارك مع الفرقة 21 مشاة التابعة للجيش السوداني، التي انسحبت لاحقًا من مدينة زالنجي.