
قد اكتملت في غزة فصول المسرحية التراجيدية الأممية تمامًا
كتب: محرر ألوان
قال الشاهد:
بعد تصريحات ترمب المؤيدة للمذبحة الكبرى بغزة وبعد زيارة وزير خارجيته لإسرائيل مباركًا الاعتداء الآثم، وبهذا تكون الملامح للجريمة العالمية التي لم يشهد لها التاريخ مثيلاً قد استبانت تمامًا.
1ـ احتلال غزة عسكريًا بالكامل.
2ـ تدمير كل المباني والبنية التحتية تمامًا وتسويتها بالأرض.
3ـ اغتيال الآلاف من الأبرياء بالقاذفات والطائرات المسيرة غدرًا وبلا رحمة.
4ـ التخطيط سرًّا لتصفية كل الأسرى والمختطفين بغزة وتحميل الحادث لحماس.
5ـ وبهذا يجد السفاح نتنياهو تبريرًا لإعدامات ميدانية لآلاف من الشباب الفلسطيني والرجال والنساء بحجة أنهم أعضاء في حركة حماس.
6ـ وباحتلال غزة وتصفية المقاومة وكل الشباب والأطفال المؤهلين مستقبلًا لحمل السلاح يكون الطريق ممهّدًا لضم الضفة الغربية وقطاع غزة وإلحاقها بالجولان والجنوب السوري والشريط اللبناني تحقيقًا لحلم إسرائيل الكبرى ذلك الحلم الذي يتلمّظ به فرحًا ونشوة اليمين الإسرائيلي الحاكم.
7ـ وبعد كل هذا الدمار الشامل المفضي إلى غزة الخالية من السكان والبيوت والمشافي والمدارس والجامعات وحتى المساجد ستكون الهدية القادمة من نتنياهو لشريكه في الجريمة دونالد ترمب: (تفضل يا صديقي باستلام غزة على البلاطة لتشييد حلمك الشخصي القديم بالريفيرا الصهيونية الصليبية) أما العرب والمسلمون فدَعْهم ينتحبون، وهل هنالك نصر أكبر من أن ينتصر 7 مليون صهيوني من الشتات والأصقاع البعيدة على ما يقارب الثلاثة مليار عربي ومسلم يدّعون أنهم من هذه الأمة الشاهدة تلك التي لا يملكون منها إلا هذا الاسم الذي لا يستحقونه، في أزمنة الوداعة والسقوط والهزيمة تلك الأمة التي يجلدها ليل نهار حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم: (يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها). فقال قائل: ومن قلةٍ نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن». فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟ قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت».
ولا حول ولا قوة إلا بالله.