د. عمر كابو يكتب: الفاشر .. في كامل عنفوانها لإطلاق زغرودة الفرح الكبير

ويبقى الود

د. عمر كابو

الفاشر .. في كامل عنفوانها لإطلاق زغرودة الفرح الكبير

** كل الدلائل والبراهين والمؤشرات تسير نحو خيار واحد لا ثان له وهو اجتياح قواتنا المسلحة الظافرة لمدينة الفاشر في القريب العاجل (جدًا).
** فقواتنا المسلحة تتوفر الآن على عتاد عسكري كبير بعد أن استولت عنوة واقتدارًا على أضخم غنائم من أوباش المليشيا الإرهابية الذين عردوا بعيدًا تاركين كميات كبيرة من التموين والذخيرة والأسلحة الثقيلة والخفيفة والسيارات والمعدات القتالية.
** صاحب ذلك نجاح قواتنا الباسلة الظافرة في تدمير شبكة اتصالات المليشيا مما أربكها وأدخلها في حسابات معقدة بعد أن فقدت ميزة التواصل بين هواناتها في ارتكازاتهم المختلفة ما جعلها تفقد أهم صفة لها وهي التحرك السريع ومباغتة المدن والأرياف.
** بالطبع لن ننسى تمرد القبائل التي شكلت ظهيرًا اجتماعيًا لها بدأت تعلن عصيانها وتمردها وسخطها من الهزائم المتلاحقة للمليشيا مما أدى إلى ضعف التجنيد والتعبئة وسط شبابها واستنفارهم للقتال ضمن صفوف المليشيا.
** على صعيد قواتنا الباسلة الظافرة فإن نسبة التفاف الشعب السوداني ودعمه ومؤازرته لقواته المسلحة فاقت كل تصور وتوقع.
** مرد الأمر يعود إلى قيادة الجيش التي أضحت في ثقة من أمرها بأن الشعب السوداني لن يقبل بأي مساومة تعيد انتاج المليشيا المتمردة أو قحط (الله يكرم السامعين).
** تلك الحقيقة الجلية جعلت كل تصريحات قادة الجيش تأتي مواكبة لإرادة الشعب السوداني تعبر عنها وتتماهى معها لدرجة التطابق التام دون أدنى تغيير أو تعديل.
** أقوى من ذلك فإن كل المؤسسات الرسمية ذات الصلة أصبحت تتحدث بلسان واحد وضمير واحد هو من ضمير الشعب السوداني الذي يبدى سخطًا عظيمًا ضد مليشيا الجنجويد الوضيعة وسيدتها الساذجة الغبية دويلة الشر التي دفعت ملايين الدولارات للمعتوه ترامب لكي يلزم الصمت عن فظائعها في السودان فصمت بعد أن قبض الثمن.
** ويبدو هذا الغباء واضحًا وضوح الشمس في رابعة النهار والدويلة تنفق ملايين الدولارات عتادًا وتشوينًا وإمدادًا للمليشيا التي تولي الدبر لكن في كل مرة تغنمه قواتنا المسلحة حتى أضحت في كامل جاهزيتها لدك حصون التمرد وتعقب أثاره في دويلات أخرى إن لم تكف أذاها الآن حتى تستأصل شافته تمامًا دون أن ينال سانحة تجميع متمريديه في تلك الدول الوضيعة.
** أما الجبهة الشعبية في الفاشر فإن كل مكوناتها على قلب رجل واحد للذود عن حياض الفاشر هم في رباط دائم وصبر جميل ومصابرة مدهشة تزداد قناعتهم في نصر الله كل ساعة وحين.
** ثمة أمر زاد من توحيد أهل الفاشر وهو الظلم الذي تعرض له دكتور جبريل بفرض عقوبات دولية عليه لا أثر ولا تأثير عليه فهي لا تعدو مجرد هراء لا قيمة له.
** لكن في المقابل أكد المؤكد بأن دول الاستكبار وراء المؤامرة الدنيئة الرخيصة على القوات المسلحة.
** فهم حين رأوا الدور الكبير الذي لعبته القوات المشتركة وفي مقدمتها قوات جبريل في الذود عن الفاشر سارعت باصدار هذه العقوبات في محاولة رخيصة لتخويفه وخفض معنويات مقاتليه.
** لكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين حيث تحول ذلك إلي غضب شعبي كبير صنع تعاطف غير مسبوق مع دكتور جبريل وقواته بصفة خاصة والمشتركة بصفة عامة.
** صدقوني لن يسلم هوان أو عميل واحد داخل الفاشر في اليومين القادمين ذاك بمثابة إعلان لكل متمرد يريد الحياة.
** ليتني أستطيع القول أو الإشارة لبعض ما أعلم من قدرات عالية الجودة هي الآن في يد جيشنا المهيب يستطيع بها تحويلهم إلي مجرد هلكة لا حياة فيهم بعد أن تحولوا إلى جثث هامدة.
** هي إذن الفاشر ستدخل (الضل) تعود ظافرة مظفرة إلي حضن الوطن