(العرجاء لمراحها)

كتب: محرر ألوان

اختلف الناس أو اتفقوا مع قيادات دارفور السالفة مثل الدكتور أحمد إبراهيم دريج زعيم المعارضة في الديمقراطية الثانية وحاكم إقليم دارفور الأسبق في عهد مايو، والدكتور علي الحاج القيادي والوزير في حقبة الإنقاذ وما بعدها، والدكتور آدم موسى مادبو وزير الدفاع الأسبق في حكومة حزب الأمة وأحد القيادات البارزة في السياسة السودانية، والدكتور عبد النبي علي أحمد الحاكم والقيادي البارز في حزب الأمة، دكتور التجاني السيسي والدكتور شريف حرير ومولانا محمد بشارة دوسة وقائمة الكبار تطول، والراحلين في قامة المهندس صبيرة والدكتور خليل إبراهيم، فقد كان كل هؤلاء بالكفاءة والكاريزما والثقافة جديرين بأن تتفق معهم أو تختلف باحترام.
إلى أن أظلنا زمان أصبح الذين يمثلون دارفور الآن بسلاحهم وارتزاقهم وشرورهم عصابة من الجهلة والقتلة واللصوص والخونة والعملاء، مما تأبى العيون قراءة أسمائهم والأنوف احتمال رائحة خيانتهم التي سدت الآفاق.
الصورة للدكتور أحمد إبراهيم دريج أثناء عودته من ألمانيا بعد أن غادر السودان مغاضباً ومعارضاً، وظل تعليقه الشهير في مطار الخرطوم:
(صدق الجلابة حين قالوا: العرجاء لمراحها)،
فضج المستقبلون بالضحك وشاعت الكلمة الرامزة.