واقف براك

كتب: محرر ألوان

شهدت قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الجمعة، انسحاب عشرات الوفود الدبلوماسية قبيل بدء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، إلقاء خطابه.
الخطوة عُدّت تعبيراً عن رفض واسع للسياسات الإسرائيلية، خصوصاً مع استمرار الحرب الدموية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، فيما بقي الوفد الأمريكي في مقاعده تأكيداً لدعم واشنطن المستمر لتل أبيب.
ورصدت “رويترز” مغادرة رؤساء وممثلي دول لحظة صعود نتنياهو إلى المنبر، وسط أصوات احتجاج داخل القاعة. وفي الخارج، شهد محيط مقر الأمم المتحدة تظاهرة حاشدة لناشطين ومتضامنين رفعوا شعارات منددة بحرب الإبادة على غزة.
وعادت الوفود إلى مقاعدها عقب انتهاء خطاب نتنياهو، في وقت تتصاعد فيه الإدانات الدولية للعدوان الإسرائيلي والمطالبات بوقف الجرائم ضد المدنيين.
قال الشاهد:
من أمجاد الأغنية السودانية أنها حتى ولو كُتبت في الغزل والحبيب، إلا أنها تمتلك امتدادات رامزة في شتى القضايا.
وعندما أطّل السفاح نتنياهو وحيداً في قاعة الأمم المتحدة، وقد انسحبت كل الدول المؤيدة لدولة فلسطين والرافضة للإبادة في غزة من قوى الخير والحق والسلام،
بقي هذا الذئب المسعور وحيداً تطارده لعنات الشعوب، إلا من مساندة مخجلة وساقطة تاريخياً من دولة تدّعي العظمة: أمريكا الشر وواشنطن التسفّل والانهيار الأخلاقي الأممي.
وبهذه المناسبة نهدي رائعة مصطفى سيد أحمد والنخلي للسفاح:

واقف براك والهم عصف
ريحاً كسح زهرة صباك
ليلاً فتح .. شرفة وجع
قمراً رحل فارق سماك
مطر الحزن عاود هطل
جدّد عذاب الأرصفة
ضو المصابيح البعيد
أتعب عيونك .. وانطفأ