
وعن كينيدي ما زالوا يكتبون، وعن ترامب ما زالوا يصمتون
كتب: محرر ألوان
كان الأستاذ الراحل الصحفي محمد صالح يعقوب مولعاً بسيرة الكبار، وقد حدثنا يوماً حديثاً مستفيضاً عن الرئيس الأمريكي القتيل جون كينيدي، وقال إن جون كينيدي المثقف، وصاحب الكاريزما، والمثير للجدل، تصدى لكل مراكز القوة في أمريكا بكل عنفوان وشجاعة حتى فقد في سبيل ذلك حياته.
وقد صدرت بعد عملية اغتياله مئات الكتب وما زالت تصدر، وآلاف المقالات وما زالت تكتب، وعشرات الأفلام وما زالت تعرض. ورغم كل ذلك الزخم من الكتابات والشروحات والوثائقيات والأفلام والمسلسلات، ما زال السر قائماً: من الذي قتل جون كينيدي؟
وكان الأستاذ محمد صالح، الخفيف الظل، يحتفظ بمجموعة من الصور النادرة لهذه القيادات السياسية، وكان دائماً يرفع صورة جون كينيدي مع زوجته الجميلة جاكلين ويقول: (الخواجة دا على العليه عزال).