
هل تغيّرت السيقان؟ أم العقول؟
كتب: محرر ألوان
هذه اللقطة تعود إلى عام 1970، ويظهر فيها الرائد أبو القاسم محمد إبراهيم، عضو مجلس قيادة ثورة مايو، وهو يسلّم الكابتن عبد العزيز عبد الله، حارس مرمى المريخ الشهير والفريق القومي، كأس أفريقيا الذي فاز به السودان. وقد اقتنص الهدف الذهبي حينها لاعب بري الشهير والفريق القومي حسبو الصغير.
تلك كانت الكأس الكبيرة الوحيدة التي حصل عليها السودان، المؤسس للاتحاد الأفريقي. ومنذ ذلك العهد ماضاقت الكرة السودانية العافية. فهل تغيّرت السيقان؟ أم العقول؟ أم أنها المحقة التي ضربت السياسة والاقتصاد والاجتماع والفنون… والكورة؟.