إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين وتوني بلير أميرًا للمؤمنين بإمارة غزة

إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين وتوني بلير أميرًا للمؤمنين بإمارة غزة وباقي الخطة محض إنشاء سياسي

كتب: محرر ألوان

أمهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الثلاثاء حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) ثلاثة إلى أربعة أيام لقبول خطة السلام التي تدعمها الولايات المتحدة في غزة، وحذّرها من “نهاية مؤسفة للغاية” إذا رفضت المقترح الذي قال إنه قريب جدًا من إنهاء الحرب المستمرة منذ عامين.
في الأثناء كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن قطر ومصر سلّمتا حركة حماس خطة لإنهاء الحرب في غزة، مشيرًا إلى أن وفد الحركة وعد بدراستها، وأن الوقت لا يزال مبكرًا لإعلان موقف رسمي. وأكد الأنصاري تكامل الجهود القطرية والمصرية والتركية في إدارة المساعي الدبلوماسية بصورة جماعية ومنسقة.

قال الشاهد:

كل المراقبين أصحاب النظر والرؤية العميقة في الأزمة الفلسطينية وتعقيداتها والعالمون بالصلات المركبة ما بين أمريكا وإسرائيل، كل هؤلاء يؤكدون بأن خطة ترامب في قضية غزة ومأساتها هي افتراضات ورؤى ليس بها جدول عملي للانسحاب ولا جدولة.
الحقيقتان الوحيدتان لرؤية ترامب لحل الأزمة هما:
١- إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين والجثامين فورًا بلا قيد ولا شرط.
٢- الحقيقة الثانية هي تولية الرئيس البريطاني الأسبق توني بلير أميرًا للمؤمنين على إمارة غزة، وهو الرجل الذي ما زالت يداه ملطختين بدماء أكثر من ٢ مليون عراقي، تلك الحرب التي ثبت بالدليل القاطع وباعتراف المخابرات الأمريكية بأنها كانت حربًا بلا مبرر ولا دليل بامتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل.
هذه للأسف هي الحقيقة الأولى والثانية التي تمنح إسرائيل حق امتلاك القرار الآني والمستقبلي في غزة،
أما بقية الخطة فهي مجرد إنشاء سياسي يمتلك نتنياهو الحق في اختراقه متى شاء وكيف شاء.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.