
نعم، حماس التي كتبت بالدم لا بالممانعة، وفجر الانتصار
كتب: محرر ألوان
قال الشاهد:
صحيح أن الخسارة في الأرواح والعتاد في الضفة الغربية وغزة الحبيبة كانت فادحة، وصحيح أن الشهداء كانوا عشرات الآلاف، وصحيح أن الشعب الفلسطيني قد فقد دوره وبنيته الأساسية، ولكن العدو، بكل ما فعل من إثم وخطايا وجرائم، لم يجعلهم يذعنون لرفع الراية البيضاء.
وبكل ذكاء المقاومة وثوريتها، وافقت على المقترح الأمريكي بعد أن أعادت القضية إلى المنصة، وإلى ذاكرة الشعوب، وجعلت الملايين يخرجون في أوروبا وأمريكا في تظاهرات لصالح القضية، وأعادت الوحدة واللحمة للعالم العربي والإسلامي.
ولأول مرة تضع نتنياهو واليمين الإسرائيلي في الزاوية، وتؤكد بنعم الفلسطينية أن الانتصار قادم، وأن المستقبل أبدًا للشعوب الحرة وللقضايا العادلة.
وإنها لثورة حتى النصر.