
6 أكتوبر لم تكن بالأمس.. بل هي اليوم، ومن هنا نبدأ
كتب: محرر ألوان
في السادس من أكتوبر عام 1973م، عبرت مصر — شعبًا وجيشًا وقيادةً وتاريخًا — خط بارليف، وطهّرت أرض سيناء، ورفرف العلم المصري العربي المسلم عاليًا خفاقًا.
لم يكن السادس من أكتوبر انتصارًا للمصريين وحدهم، بل كان انتصارًا للأمة العربية والإسلامية جمعاء، ولكل قوى الحق والسلام في العالم.
واليوم، وبعد أكثر من نصف قرن على ذلك اليوم المجيد، فإن استكمال هذا الانتصار يقتضي من العالم العربي أن ينتبه لمصر الكبرياء، وأن يمدّ لها يد الدعم الاقتصادي والعسكري والأمني، ويسلّمها راية الريادة والقيادة.
فمصر — قلب العروبة النابض — هي بقوتها وبشعبها قادرة على أن تقود نهضة حضارية جديدة، لا لشعبها وحده، بل لكل من ينتمي إلى فضاء الحضارة الإنسانية المعاصرة.