مقتل (12) شخصًا في قصف مدفعي للمليشيا استهدف مستشفى بالفاشر

الفاشر: ألوان

قُتل، 12 شخصًا على الأقل، وأُصيب أكثر من 17 آخرين بينهم مرضى وكوادر طبية في قصف مدفعي نفذته مليشيا الدعم السريع، استهدف مرفقا طبياً في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

وقالت شبكة أطباء السودان في بيان إنه “في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم المروّعة بحق المدنيين، تعرّض مستشفى الفاشر اليوم لقصف مباشر أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 17 آخرين بينهم طبيبة وكادر تمريض كانوا يؤدون واجبهم الإنساني في إنقاذ الأرواح داخل المستشفى”.

وأكد أن استهداف مستشفى يعجّ بالمرضى والكوادر الطبية يُعد جريمة حرب مكتملة الأركان، تكشف بوضوح عن الاستهتار التام بأرواح المدنيين وبالقوانين الدولية التي تحمي المرافق الصحية والعاملين فيها.

وحمّل البيان الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذا القصف المتعمد، ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التحرك الفوري والعاجل لوقف هذه الإنتهاكات ووقف قصف المرافق الخدمية والمستشفيات ومنازل المواطنين، وحماية ما تبقى من النظام الصحي المنهار في الفاشر.

وأعتبر البيان الصمت الدولي على هذا النزيف المستمر يُعد تواطؤاً متعمدا أمام استمرار الدعم السريع في ممارسة قتل المدنيين في منازلهم والأطباء والمرضى داخل المستشفيات.

ويُعد المستشفى السعودي للنساء والتوليد هو المرفق الطبي الأوحد الذي يعمل داخل الفاشر، ومع ذلك ظل يتعرض لهجمات بصورة دورية من مدفعية الدعم السريع وطيرانها المسير في خطوة تهدف لتدميره بصورة كلية وخروجه عن الخدمة.

ويعاني المستشفى من إنعدام شبه تام للمستلزمات الطبية والأدوية، إضافة إلى نقص كبير في الكوادر الطبية نتيجة استمرار الهجمات، حيث يعمل المرفق بطاقة محدودة للغاية مقتصرة على الحالات الطارئة للولادة، وإجراء الإسعافات الأولية لجرحى القذائف المدفعية.

ويدفع النقص الحاد في اللقاحات والأدوية الأساسية والمستلزمات الجراحية النظام الصحي في الفاشر إلى حافة الإنهيار الكلي ، مما يترك الآلاف دون الحصول على الرعاية التي يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة.

وتمنع الدعم السريع وصول الإغاثة والسلع والأدوية إلى الفاشر التي تحاصرها منذ أبريل 2024، حيث تنشر آلاف المقاتلين في الطرق المؤدية إلى المدينة كما أنها شيدت سواتر ترابية ضخمة لتشديد الحصار على المنطقة.