أخي أنت حر وراء السدود – فرقة الصحوة

من تفاهات العلمانية المعاصرة في العالم العربي والاسلامي انهم يسخرون وينددون بالشعارات الجهادية للشباب الذي يمضي في معركة العقيدة والوطن والدفاع عن الثغور ويقولون يمنتهى البلاهة انها حرب سياسية فكيف يجعلونها حربا جهادية؟ تخيلوا معي ان شابا مثقفا ومتعلما وصاحب مهنة ودربة ترك كل شيء ورائه للدفاع عن بلاده وتامره بان يذهب للدفاع عن التراب والعلمانية والديمقراطية والليبرالية بدلا من أن تدعوه للذهاب للدفاع عن عقيدته ودينه وتوحيده ورسوله حتى ينال الجنة. تصوروا أن هذه الكلمات المباركات التي تدعو للفداء أصبحت في قاموس العلمانية السودانية والعربية عيبا يحاكم عليها القضاء ويبعد صاحبها عن ساحة السياسة!. فياله من مقياس مائل وياله من زمان يتحكم فيه الشيطان وأعوان الشيطان. وهذه الانشودة للشهيد سيد قطب  تعبر عن قيم التضحية والفداء والسير على موكب الكرام القدماء لتعانق المصطفى صلى الله عليه وسلم في المقام الأرفع ويا له من مقام.