عادت غزة الظافرة وبعودتها عاد الكبرياء للشعوب المقهورة والنصر لقوى الحق والخير والسلام

كتب: محرر ألوان

قال الشاهد:
عادت غزة الظافرة وبعودتها عاد الكبرياء للشعوب المقهورة والنصر لقوى الحق والخير والسلام

– عادت غزة ظافرة منتصرة على طريق رُصفت بجماجم أكثر من 80 ألف شهيد، وأكثر من 10 آلاف مفقود، والآلاف من الجرحى.
– عادت غزة سامقة القوام مرفوعة الرأس في مواجهة أكبر جيش في العالم، مدجج بالسلاح، تقف وراءه أمريكا والناتو بكل أسلحتهما ومخابراتهما ودعمهما المادي غير المحدود، ورغم ذلك تفشلان بعد سنتين من القتل والدمار والإبادة في الحصول على الراية البيضاء التي لم يرفعها شارع أو تيار أو حتى طفلة فلسطينية.
– عادت غزة الظافرة لتؤكد للعالم الذي ارتاح لغيبوبته الكبرى أن الحق لا يموت، والأرض المقدسة لن تؤول للصهاينة مهما فعلوا.
– عادت غزة لتؤكد لقوى الحق والسلام أن الدم الغالي هو أرخص ما يُقدّم لصالح الأرض والشعب والكفاح من أجل الحق والحقيقة.
– عادت غزة الظافرة بعد أن أعادت الوعي للعالم العربي والإسلامي الذي نام طويلاً على فسطاط الهزيمة والاستكانة والإذلال.
– عادت غزة لتؤكد بشارة القرآن:
{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ}