المليشيا تعتقل فارين من الفاشر بذريعة التخابر مع الجيش

الفاشر: ألوان

قالت مصادر محلية، إن قوات الدعم السريع اعتقلت فارين من الفاشر بولاية شمال دارفور، بذريعة التخابر مع الجيش.

ويواصل المدنيون النزوح من الفاشر في ظل استمرار قصف الدعم السريع لمراكز الإيواء في حي الدرجة الأولى، الذي أصبح أكثر المواقع اكتظاظًا بالمواطنين، بعد حملة مداهمة المنازل في الأحياء الأخرى ومخيم أبو شوك.

وقالت مصادر محلية وذوو معتقلين لـ”سودان تربيون” إن “الدعم السريع اعتقلت نحو 70 مدنيًا في بلدة دار السلام الواقعة جنوب مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور”.

وأشارت إلى أن معظم هؤلاء المعتقلين نازحون من الفاشر، جرى اتهامهم بالتخابر لصالح الجيش السوداني.

وقال أحد أقارب المعتقلين إن “الدعم السريع نفذت حملة اعتقالات واسعة أمس الأحد واليوم الاثنين، في منطقة دار السلام، استهدفت عشرات المدنيين، أغلبهم من الشباب الفارين من مدينة الفاشر، وتم ترحيل عدد منهم إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور”.

وذكر أن بعض الأسر تلقت اتصالات من جنود في الدعم السريع، طُلب خلالها فدى مالية تُقدّر بنحو 15 مليون جنيه سوداني مقابل إطلاق سراح ذويهم.

وظلت القوات تطلق النيران على الفارين من الفاشر وتعتقل آخرين بعد أن تحكمت في جميع الطرق المؤدية من وإلى المدينة، كما يرتكب عناصرها انتهاكات عنف جنسي طالت العديد من النساء والفتيات.