وما زال الرجاء قائمًا

كتب: محرر ألوان

كان الرئيس الفريق عبود والرئيس المصري جمال عبد الناصر في جيشٍ واحد قبل الانفصال، لكن بقي الأمل والألم في قلبيهما لذلك الفراق التكتيكي الحزين.
وقد أهدى الفريق عبود لمصر الشقيقة وادي حلفا العزيز على قلوب السودانيين لإقامة السد العالي، أحد أكبر المشروعات القومية التي نقلت مصر من حقبة التقليدية إلى حقبة الحداثة والتنمية. وهي خطوة بذلها الشعب السوداني بكثيرٍ من الرضا والمحبة والحفاوة.
الشيء الوحيد الذي تناساه الفريق عبود في هذه الاتفاقية أنه نسي أن يطلب من عبد الناصر كهربة شمال السودان، ولو طلبها لفعلها الشعب المصري بكل الرضا والمحبة. فهل يجوز لنا أن نجدد الطلب من جديد؟
الصورة النادرة في زيارة الرئيس السوداني الفريق عبود عام 1960 لحضور احتفالات ثورة يوليو، ويبدو فيها الفريق عبود مع الزعيم عبد الناصر في صلاة الجمعة بمسجد السيد الحسين رضي الله عنه.