
جنون عصابة دقلو يطال المجانين
كتب: محرر ألوان
ارتكبت مليشيا الدعم السريع مجزرة مروّعة في منطقة المزروب غرب بارا بولاية شمال كردفان، راح ضحيتها ناظر عموم قبيلة المجانين الأمير سليمان جابر جمعة سهل و12 من العمد وأعيان القبيلة، في هجوم وُصف بأنه من أبشع الجرائم بحق القيادات الأهلية في الإقليم.
ووفق مصادر محلية، وقعت الجريمة بعد أن طالبت الإدارة الأهلية عناصر المليشيا بمغادرة المنطقة، لترد الأخيرة بهجوم دموي أودى بحياة جميع القيادات القبلية التي كانت في اجتماع صلح بالمزروب.
كما أظهرت مقاطع فيديو متداولة أحد عناصر المليشيا وهو يحرض رفاقه على قتل أي مواطن أو قيادي من الإدارة الأهلية في كردفان، واصفًا المدنيين بـ«الطوابير».
في الأثناء، نعى مجلس السيادة الانتقالي الأمير سليمان جابر جمعة سهل وعددًا من أعيان القبيلة، معربًا عن بالغ الحزن والأسى لرحيل أحد أبرز رموز الإدارة الأهلية وحكمائها في كردفان، مشيرًا إلى إسهاماته الكبيرة في تعزيز السلام المجتمعي ودعم القضايا الوطنية.
وأكد المجلس أن ما جرى يمثل جريمة غادرة وسافرة ارتكبتها مليشيا آل دقلو الإرهابية ضد الأبرياء، داعيًا إلى محاسبة المسؤولين عنها وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.
قال الشاهد:
كل المراقبين والشهود والعالمين ببواطن الأمور في شأن القبائل المختلفة بكردفان ودارفور ونظار تلك القبائل هم مختطفون بالكامل لصالح عصابة دقلو، إما بالترغيب أو بالترهيب. وكل نظار هذه القبائل مهددون بالتصفية برسائل وصلتْهم سراً وجهراً، وأي محاولة للاعتراض تُقابل بالتصفية والاغتيال.
وحادثة اغتيال ناظر المجانين سليمان جابر هي رسالة لكل القبائل في كردفان ودارفور التي بدأت في التمرد على سلطة عصابة دقلو بعد أن تكشفت لهم نوايا هذه الميليشيا المجرمة في السيطرة على سهلَي دارفور وكردفان. وبعد الإخضاع سوف يديرون إبادةً جماعيةً ضد هذه القبائل واستبدالهم بمجموعات الشتات التي وُعِدت بخيرات دارفور وكردفان.