
هذه أربعةُ الشعبِ يا رباعيةَ الأجنبِي
كتب: محرر ألوان
أكد رئيس مجلس السيادة ـ القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن القوات المسلحة لن تتراجع عن عهدها في الدفاع عن السودان، وأن لا تفاوض مع أي جهة كانت، سواء كانت رباعية أو غيرها، إلا بما يحفظ سيادة البلاد ويعيد لها وحدتها وكرامتها.
وقال البرهان خلال تقديمه واجب العزاء لأسرة الشهيد المقدم مزمل عبد الله ميرغني زروق بمدينة عطبرة بولاية نهر النيل، بإن «من يسعى للسلام ويضع مصلحة الشعب نصب أعينه نرحب به، أما من يريد فرض سلامٍ أو حكومة على شعبٍ يرفضها، فلن نقبل به أبداً».
وشدد القائد العام على أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن القوات المسلحة ماضية في طريقها حتى يتحقق السلام الحقيقي القائم على إرادة الشعب لا على ضغوط الخارج، مضيفاً: بأن «شهداؤنا قد ضحوا لتبقى راية السودان مرفوعة، وسنستمر في الطريق الذي عبّدوه بدمائهم».
وأشار البرهان إلى أن استشهاد المقدم مزمل بمدينة الفاشر «يحمل دلالات عميقة لتلاحم الشعب السوداني ووحدته»، مؤكداً أن القوات المسلحة ستظل صمام أمان الوطن وحصنه المنيع ضد كل من يسعى لتقويض أمنه واستقراره.
كما تقدم رئيس مجلس السيادة بتعازيه لأسر رجال الإدارة الأهلية الذين استشهدوا في منطقة المزروب بولاية شمال كردفان، مؤكداً أن القوات المسلحة لا تستهدف قبائل أو مناطق بعينها، بل تواجه عدواً واحداً يسعى لتقسيم البلاد وتمزيق نسيجها الاجتماعي، قائلاً: «سنقاتل هذا العدو أينما وُجد، حتى يتحقق النصر وما النصر إلا من عند الله.
قال الشاهد:
نعم للرباعية في حالة واحدة إن هي أصدرت هذه المطالب الأربعة للشعب السوداني:
1ـ الإقرار والاعتراف بأن عقيدة ودستور هذه الأمة هي دين الأغلبية، لا علمانية الأقلية. والشعب يرفض أن يتنازل 45 مليون مسلم لمليون من الملحدين والشعوبيين والماديين عن عقيدة قدم في سبيلها ملايين الشهداء منذ فجر التاريخ.
2ـ نعم، لا للحرب، إن أخلت الميليشيا المدن المحتلة بدارفور وكردفان وغادر الشتات والمرتزقة بلادنا إلى خارج الحدود بغير رجعة واستسلموا للجيش السوداني تائبين وخاضعين.
3ـ ستنال العصابة بعض الرضا والعفو عند المقدرة إذا قاموا باستعادة كل أموال القطاع العام والخاص المنهوبة ودفعوا قيمة ما أحرقوه وحطموه وديات القتلى والمظلومين وحقوق المغتصبات.
4ـ والاعتراف قبل التوبة بالسودان الواحد والجيش الواحد بعد أن يرفعوا أيديهم من اختطاف وإذلال القبائل السودانية في كردفان ودارفور ويتعرّفون بوصمة الخيانة العظمى لصالح الممول الأجنبي على أن لا يعودوا لمثلها.
هذه بعض المطالب الصغرى، أما الكبار فسيقررها الشعب والجيش والمقاومة الشعبية وقوى الخير والسلام بالداخل والخارج حين تضع الحرب أوزارها