
الجيش يتصدى لمسيّرات استهدفت مطار الخرطوم والمحطة التحويلية للكهرباء
رصد: ألوان
تصدى الجيش فجر الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 لهجوم جوي شنته مليشيا الدعم السريع باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية، استهدفت المطار ومواقع حيوية أخرى في العاصمة الخرطوم. ووفقاً لمصادر ميدانية وشهادات سكان محليين من الخرطوم وأم درمان، فقد شهدت سماء المدينة تحليقاً مكثفاً للطائرات المسيّرة منذ ساعات الفجر الأولى، حيث سُمعت أصواتها بوضوح وهي تعبر مناطق جنوب الخرطوم وأم درمان باتجاه وسط العاصمة، تزامناً مع دوي انفجارات عنيفة وتصاعد ألسنة اللهب في مواقع متفرقة.
أكد شهود عيان أن مطار الخرطوم الدولي كان من أبرز الأهداف التي طالتها الغارات، إلى جانب محطة المرخيات التحويلية للكهرباء، في هجوم وصف بأنه محاولة واضحة لتعطيل إعادة افتتاح المطار بعد توقف دام أكثر من عامين. وأفادت مصادر محلية بسماع أكثر من ثمانية انفجارات في المطار والمناطق المجاورة، دون تحديد دقيق للأهداف التي أصيبت. وأشارت التقارير إلى أن الدفاعات الجوية التابعة للجيش السوداني تصدت للهجوم، وتمكنت من إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة، بينما انفجرت أخرى في أهدافها، ما أدى إلى حالة من الهلع في الأحياء القريبة.
مصادر عسكرية كشفت أن الجيش كان على علم مسبق بنية قوات الدعم السريع تنفيذ هجوم جوي باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية، بهدف عرقلة إعادة تشغيل مطار الخرطوم الدولي. واعتبرت هذه المصادر أن استهداف المطار يعكس إدراك قوات الدعم السريع لحجم التأثير الرمزي والتشغيلي لعودة المطار إلى الخدمة، باعتباره مؤشراً على استعادة العاصمة لجزء من استقرارها، رغم الدمار الواسع الذي خلفته المعارك. وأكدت المصادر أن الهجوم بدأ عند الساعة الرابعة والنصف فجراً، وأن معظم الطائرات المسيّرة كانت تحلق على ارتفاعات منخفضة، ما جعل أصواتها مسموعة بوضوح في الأحياء التي عبرتها.