وللشعب وحده الحق في العفو عند المقدرة

كتب: محرر ألوان

وصل وفد سوداني برئاسة وزير الخارجية محي الدين سالم وعضوية عسكريين إلى واشنطن، أمس الجمعة، وانخرط فور وصوله في مباحثات مع الجانب الأميركي حول إنهاء الحرب.
وقالت وزارة الخارجية السودانية في بيان، أمس الجمعة، إنه في إطار حرص حكومة السودان على تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون مع أميركا يزور وزير الخارجية محي الدين سالم واشنطن بدعوة من حكومة الولايات المتحدة. وأضافت الخارجية أن الزيارة تأتي لتطوير العلاقات بين الخرطوم وواشنطن ومواصلة الحوار حول القضايا ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك دعم السلام في السودان.
وأشارت إلى أن الزيارة تأتي أيضا لتعزيز التعاون الاقتصادي والإنساني ومناقشة فرص إعادة بناء العلاقات على أسس من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وحسب مصادر دبلوماسية لسودان تربيون فإن وزير الخارجية محي الدين سالم ومدير الاستخبارات العسكرية بالجيش محمد صبير والسكرتير الخاص لرئيس مجلس السيادة عمرو أبو عبيدة، وصلوا بالفعل الى واشنطن.

قال الشاهد:
الشعب والجيش والمقاومة الشعبية لا يمانعون في الحوار مع أمريكا، ولا أحد يرفض الحوار مع أي دولة صغرى أو كبرى في هذا العالم، فالجميع في منظومتنا الأخلاقية سواسية، خاصة إذا استوت عند الجميع قيم الحق والخير والسلام. والجميع لا يريدون قراءة ما بين السطور، لأن بيان هذا الشعب، المكتوب من دم، واضح وساطع كالشمس: لا حوار مع متمرد وقاتل وسارق ومغتصب، وليس هنالك أي أمل لدى الأصدقاء أو الأعداء في مساواة 50 مليون سوداني مع بضع مئات من المرتزقة والخونة والعملاء. فإن وضعوا البندقية واغتسلوا سبع مرات، وأخيرها بالتراب، فهذا الشعب وحده هو صاحب القرار أن يعفو عند المقدرة.