إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا

كتب: محرر ألوان

كان الملك الشهيد فيصل بن عبد العزيز في جولاته وزياراته الداخلية والخارجية لا يؤجل وقت صلاته لأي سبب من الأسباب وفي إحدي زياراته الخارجية لبريطانيا أدهش الصحفيين والمصورين اذ انتحى جانبا وصلى الفريضة في مسجد ريجنتس بارك وأكمل تسبيحه ودعواته وأوراده ثم واصل المباحثات. ورجل مثل هذا كان حقا عليه أن يموت شهيداً في سبيل القضية. اللقطة أخذت عام ١٩٦٧ أثناء زيارته لندن.