
إختطاف الزميل معمر إبراهيم مراسل قناة الجزيرة مباشر بالفاشر
رصد: ألوان
مواصلة لجرائمها ضد المدنيين واستهدافها للصحفيين وانتهاكاتها الشنيعة ضدهم، وفي تهديد خطير لحرية الصحافة وحياة الصحفيين إختطفت مليشيا الدعم السريع مساء الأحد 26/10/2026 بمدينة الفاشر الزميل الصحفي معمر إبراهيم مراسل (قناة الجزيرة مباشر) في عاصمة إقليم دارفور غربي البلاد، ولا يعرف حتى مصيره بعد ظهوره في لحظة الإختطاف محاطاً بعناصر من مليشيا الدعم السريع، وقد وردت معلومات عن تعرضه لتعذيب من قبل معتقليه.
وأكد الاتحاد العام للصحفيين السودانيين على تضامنه الكامل مع الزميل معمر ووقوفه معه ومع كافة الزملاء الصحفيين الذين أُرتكبت بحقهم انتهاكات بشعة خلال فترة الحرب بولايات دارفور، ودعا كل المنظمات والاتحادات الدولية والإقليمية والمنظمات الصحفية والحقوقية للعمل معاً من أجل الإفراج عن الزميل معمر ورفع الظلم عنه. وحمّل الإتحاد مليشيا الدعم السريع الإجرامية الارهابية المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته. وقال إن جريمة اختطاف الزميل معمر ابراهيم هي إمتداد لسلسلة الإنتهاكات وجرائم المليشيا الممنهجة ضد الصحفيين خاصة في إقليم دارفور حيث بلغ عدد الصحفيين الذين قتلتهم واختطفتهم المليشيا دون معرفة مصيرهم أو أوضاعهم أكثر من ثمانية صحفيين في مدن الفاشر ونيالا والجنينة منذ بدء عملية حصار ومهاجمة عاصمة الإقليم والمدن الاخري.
ودعا الاتحاد للإفراج الفوري عن معمر وبقية الزملاء الصحفيين المعتقلين في سجون المليشيا وهم: محمد هرون جراد – معتقل منذ يوليو 2024م، مصطفى فضل المولى أبو قوتة معتقل منذ سبتمبر 2025م، د. عصام هرون جراد – تاريخ الاعتقال 2 اكتوبر 2025م، يوسف البشير عبد المالك – تاريخ الاعتقال 21 اغسطس 2024م.
وشدد الاتحاد أنه لا إفلات من العقاب أبداً لقادة هذه المليشيا ولمرتكبي الجرائم ضد الصحفيين، وستستمر الحملة الصحفية والحقوقية لفضح هذه الجرائم وتعرية الوجه وهى تستهدف المدنيين والصحفيين.