
عصابة دقلو: كردفان الموطن الجديد لأعراب الصحراء ودارفور حديقة خلفية
كتب: محرر ألوان
قال الشاهد:
أكدت مصادر موثوقة أن مخابرات دولة أفريقية تجاور السودان ولها معه بعض الصراعات السرية والجهيرة، بأن هنالك ثلاثة اجتماعات سرية عقدتها قيادات المليشيا في النيجر وتشاد وأفريقيا الوسطى، التأمت فيها مجموعة من قيادات أعراب الشتات من كل دول الساحل والصحراء وخرجت بمجموعة من المقررات أهمها أن هذه الاجتماعات قد اتفقت على أن تكون جغرافيا كردفان الكبرى هي المقر والدولة الوليدة لأعراب الشتات لما يتميز به هذا الإقليم من إمكانات وثروات، وفي إحدى البنود لتلك الاجتماعات السرية الخطيرة تم إقرار ضم جبل مرة وكاودا وأبيي للدولة الوليدة وأكدوا بأن دارفور قد أصبحت خالية من السكان والثروات وستكون حديقة خلفية لدولة الشتات الكبرى المزمع إقامتها بكردفان.
وتنفيذاً لهذه المقررات فقد قررت المليشيا بدعم أجنبي وإقليمي مفتوح أن تحول إقليمي دارفور وكردفان إلى أرض محروقة.
وفي خطاب ونداء عبدالرحيم دقلو قائد العصابة لقواته المتحركة في كردفان ودارفور بأن القرارات الصادرة من القائد قد أمرت بحرق كل ما تقابلونه من حجر وبشر ونظار وعمد ومشايخ يقفون في وجهكم، وأكد لهم بأن حتى الطائرات المدنية من داخل السودان وخارجه ستكون هدفاً مشروعاً للمسيرات، وأضاف: عليكم ألا تبالوا بالمواطنين داخل مدينة نيالا فكل هؤلاء في شرعتنا أعداء حاليين أو مشروع مقاتلين جدد.
وهذا يكشف سر الضربات غير الإنسانية التي توجه للأطفال والشيوخ والنساء في مدينة الفاشر وما حولها قتلاً وإبادة وتعذيباً.