
(831) أسرة نازحة تفر إلى طويلة هربًا من العنف في الفاشر
رصد: ألوان
أعلن متحدث باسم النازحين في إقليم دارفور، الاثنين، وصول أكثر من ألف شخص من مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، هربًا من تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية.
وتأتي موجة النزوح الجديدة بعد وقت وجيز من إعلان الدعم السريع سيطرتها على المدينة بعد معارك عنيفة خاضتها ضد الجيش وحلفائه هناك.
واتُّهِمت الدعم السريع بارتكاب انتهاكات واسعة طالت المدنيين أثناء هجومها الأخير على الفاشر، بما في ذلك قتل آلاف الفارين، بعضهم قُتل على أساس عِرقي.
وقال المتحدث باسم منسقية النازحين واللاجئين في إقليم دارفور، آدم رجال، في بيان، إن “نحو 360 أسرة تضم 1117 فردًا فروا من مدينة الفاشر ووصلوا اليوم إلى منطقة طويلة بولاية شمال دارفور، هربًا من تدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية”.
وأوضح أن العدد الإجمالي للأسر النازحة التي وصلت إلى منطقة طويلة في الفترة ما بين 18 و27 أكتوبر ارتفع إلى 831 أسرة تضم 3038 فردًا، مشيرًا إلى أن معظمهم يعيشون في ظروف إنسانية بالغة القسوة دون توفر الخدمات الأساسية.
وأضاف أن الأسر الواصلة حديثًا “تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة”، موضحًا أنها بحاجة عاجلة إلى مياه الشرب، والرعاية الصحية، والتغذية، والغذاء، ومواد الإيواء، وخدمات الحماية والتعليم، والدعم النفسي والاجتماعي، وغيرها من المساعدات الإنسانية الطارئة.
ودعا الأمم المتحدة ووكالاتها والمنظمات الإنسانية المحلية والدولية إلى التحرك العاجل لتقديم المساعدات اللازمة، وتوفير الخدمات المنقذة للحياة لهؤلاء النازحين الذين يعيشون في ظروف مروعة وصعبة للغاية.