
الإعيسر: يجب محاسبة الإمارات لتورطها مع المليشيا في جرائم الفاشر
بورتسودان: ألوان
أكد وزير الثقافة والإعلام والسياحة، الأستاذ خالد الإعيسر، ضرورة محاسبة الإمارات جراء تورطها في جرائم الإبادة والتطهير العرقي التي حدثت في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور خلال الـ 72 ساعة الماضية، نتيجة الاجتياح الذي تم بالمدينة بواسطة مليشيا الدعم السريع الإرهابية .
وانتقد الإعيسر بقوة صمت المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي عن الجرائم والانتهاكات البشعة التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع الإرهابية في دارفور والتي تتواصل في مدينة الفاشر حتى الآن، متهمًا المجتمع الدولي باتباع سياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع الجرائم والانتهاكات الإنسانية التي ترتكبها المليشيا المتمردة .
وأشار الإعيسر في المنبر التنويري لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة الذي نظمته وكالة السودان للأنباء ببورتسودان اليوم، إلى أن ما ارتكبته المليشيا من فظائع خلال الأيام الأخيرة بمدينة الفاشر كفيل بتصنيف المليشيا تنظيما إرهابيا، مبينا أن تصنيف المنظمات الإرهابية لو كان بالأرقام فإن المليشيا تجاوزت كل الأرقام.
وقال الإعيسر إن التنظيمات السياسية المتحالفة مع المليشيا المتمردة ومع الإمارات هي شريك في كل الانتهاكات المرتكبة في دارفور وآخرها في الفاشر ويجب محاسبة هذه القوى .
وناشد الإعيسر الشعوب الحرة بالعالم بالضغط لتصنيف مليشيا الدعم السريع منظمة إرهابية لأنها ارتكبت كل صنوف وأنواع الجرائم والانتهاكات التي تؤهلها لذلك .
وأكد أن موقف الحكومة السودانية ومن خلفها الشعب السوداني ثابت حول الترسيخ لقيام دولة العدالة الخالية من المليشيا الإرهابية، وملتزمة بحماية المدنيين والتنسيق الكامل لتأمين الغذاء لهم.
وأكد الإعيسر، ان موقف الحكومة السودانية تجاه حرب المليشيا وداعميها يلبي تطلعات الشعب السوداني وإرادته ولا سبيل لأي اجندات. وقال ان الحكومة تقوم بواجبها بما يرضي السودانيين حيث أكدت انه لا مفاوضات، مجددا التزام الحكومة بحماية المدنيين وتقديم المساعدات.
وكشف الاعيسر ان ما ارتكبته المليشيا خلال اعتداءها على الفاشر عشرات الآلاف وتجاوز عدد ضحايا الهجمات الارهابية على برج التجارة وعدد من المدن الأمريكية من قبل تنظيم القاعدة، حيث قدر أعداد الضحايا ب 2377 شخصا .
ودعا الوزير المجتمع الدولي بتصنيف الميليشيا منظمة ارهابية ومحاسبتها، مؤكدا التزام الحكومة باتفاقيات جنيف لحماية المدنيين، داعيا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته كاملة تجاه جرائم المليشيا وداعميها.