
سيرة أبو لؤلؤة الماهري المجوسي
كتب: محرر ألوان
قال الشاهد: لو كانت هناك وصمة واحدة تدين السفاح حميدتي وتجعله يتوارى من نفسه خجلاً وأهل بيته وقبيلته التي مرّق سمعتها بالتراب لكانت وصمة القاتل المأجور، الفاتح عبدالله إدريس – أبو لؤلؤة الماهري المجوسي، كانت تكفيه خزيًا وعيباً وسقوطاً. هذا الذي صور كل بشاعاته وأحقاده ونشرها على كل عواصم العالم … تلك البشاعات التي لم تَسُئْ للدعم السريع فقط بل أساءت لكل سوداني طابق اسمه ورقمه الوطني وجوازه – هذا الذئب الحاقد. إنه بعض العار الميليشِيّ الذي دعى كل أبناء السودان شمالًا وجنوبًا شرقًا وغربًا أن يتصدّوا الآن لصد وكسر هجمات تلك الذئاب الغبر والوحوش الجائعة؛ فإما أن ينتصروا نصرًا يشفي غِلّ البشرية من هؤلاء الأوباش أو يذهب كل أبناء السودان في سبيل الحق والواجب أعزَّةً وشهداء، وحينها فليسير هؤلاء الأوباش فوق جثث الأبرياء والشهداء؛ فلا خير في أرض يحلم بحكمها حميدتي السفَّاح الأجير والميرغني الصغير والتعايشي الحقير.
نعم، يكفيك يا حميدتي وصمة وخزيًا ولعنة هذه الفيديوهات التي يطلقها القائد الأبليسي أبو لؤلؤة وحديثه الموثق وقوله الجهير: «لقد قتلت ٩٠٠ حتى الآن وسأكملهم إلى ١٥٠٠. فإن نسيت العدد سأعاود الحساب من جديد»، وقهقه ابن الشيطان فملأ الصحارى بؤسًا والوجوه سوادًا والحواضر احتقارًا ومهانة.