مجازر الفاشر .. دعوات لتصنيف الدعم السريع جماعة ارهابية

أمدرمان: الهضيبي يس
دعا رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي جيم ريش بتسمية مليشيا الدعم السريع منظمة إرهابية على خلفية جرائمها وفظائعها في دارفور وآخرها في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور. وقال في تغريدة على منصة (اكس)، لم تكن الفظائع في الفاشر بدارفور مصادفة، بل كانت خطة قوات الدعم السريع منذ البداية. مضيفًا أن قوات الدعم السريع شنت أعمال إرهاب وارتكبت فظائع شنيعة، من بينها إبادة جماعية، ضد الشعب السوداني. وزاد: يجب أن تُسمّى قوات الدعم السريع بما هي عليه منظمة إرهابية أجنبية، وأن تُصنّف رسميًا على هذا النحو وقال ان أمريكا ليست أكثر أمانًا أو أمنًا أو ازدهارًا مع ذبح قوات الدعم السريع للآلاف.

 

 

بالمقابل انهالت الإدانات على مليشيا الدعم السريع عقب اجتياح مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، وتنفيذ عده مجازر بحق المدنيين العزل ونهب الممتلكات، فقد أدانت كل من وزارة الخارجية القطرية، ومبعوثة الاتحاد الأوربي للقرن الأفريقي، والاتحاد الأفريقي ماقامت به قوات الدعم السريع تجاه مواطني وضرورة حماية، وانفاذ القانون. بينما دعت منظمة هيومن رايتس ووتش وهي مؤسسة حقوقية لفتح باب التحقيق بصورة دولية حول مجريات ما وصفته بالابادة الجماعية بحق المدنيين العزل بمدينة الفاشر بدارفور، كما شددت المنظمة على ضرورة استصدار مذكرة توقيف بحق قيادات الدعم السريع من قبل المحكمة الجنائية الدولية نتيجة لمسؤوليتهم عن مجريات الانتهاكات الإنسانية.
كذلك سارعت مجموعات كبيرة من الناشطين ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي من السودان داخليا وخارجيا بإطلاق هاشتاق باسم الفاشر تنزف – مطالبين المجتمع الدولي بتصنيف الدعم السريع كجماعة إرهابية نسبة للقدر الهائل من الجرائم التي ارتكبتها بحق مواطني الفاشر.
ويؤكد الباحث في الشؤون الدولية عبد الرحيم الزمزمي أن الجرائم التي اقترفتها أيادي مليشيا الدعم السريع ترقى لتصنيفها جماعة إرهابية وهو مايستوجب أن يقوم به العالم اليوم قبل الغد مالم يكيل بسياسة الكيل بمكيالين مقارنة مع قضايا مشابهة.
ويضيف الزمزمي: داخليا لابد من تنظيم حملة يقودها الشعب السوداني للتعبير عن وجة نظرهم لكسب تعاطف العالم تجاه ما يتعرضون له من انتهاكات وهجمات انتقامية على يد مليشيا لا تفرق بين النساء والأطفال وكبار السن ناهيك عن أعمال النهب والسلب لممتلكات المواطنين ومؤسسات الدولة بدعم وتأييد من بعض الأطراف الإقليمية والدولية. وزاد: ولتحقيق ماسبق وانفاذ العدالة بصورتها الحقيقية ورد حقوق المظلومين جراء ماتعرضوا له، فإن على الحكومة السودانية تكثيف جهودها وتسخير علاقاتها في مجلس الأمن الدولي، ومؤسسات الاتحاد الأفريقي، والجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومجلس حقوق الإنسان بغرض تنضيف الدعم السريع منظمة إرهابية.