
الدكتورة منى تطهر البيئة السودانية وتعقم العقول العربية
كتب: محرر ألوان
اتهمت الدكتورة منى علي محمد أحمد، الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية في السودان، دولة الإمارات العربية المتحدة بالعمل على «إبادة الشعب السوداني وتدمير الدولة والبيئة السودانية».
وقالت خلال كلمتها في المنتدى العربي للبيئة المنعقد بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، إن ما تتحدث عنه «ليس مجرد كلام أو ادعاءات سياسية، بل وقائع مثبتة بالأدلة»، مضيفة أن الإمارات «تستجلب مرتزقة من دول متعددة لتنفيذ مخطط تدمير السودان وإبادة شعبه».
وشدّدت الدكتورة منى على أن الإنسان هو أساس البيئة، وأن «من يقتل الإنسان لا يمكن أن يكون حامياً للبيئة»، مستعرضة الجرائم والانتهاكات التي شهدتها مدينة الفاشر على يد مليشيا الدعم السريع والمرتزقة المدعومين من الإمارات.
وحاولت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة في موريتانيا، مسعودة بنت بحام ولد محمد الأغظف، مقاطعتها ومنعها من مواصلة حديثها حول تورط الإمارات في جرائم السودان، إلا أن الدكتورة منى واصلت حديثها بثبات.
وتساءلت عن تجاهل الموقف العربي تجاه ما يجري في السودان، مذكّرة بأن السودان «وقف إلى جانب أشقائه في كل المحن، وقدم ما يملك لخدمتهم». واختتمت الدكتورة منى كلمتها بالتأكيد على ثقتها في قدرة السودانيين على تجاوز المحنة وحماية أرضهم وبيئتهم، قائلة: «السودان عائد بإذن الله، ولن يستطيع أحد تحطيمه، فهو دولة عريقة عمرها قرون، وليس وليد الخمسين عاماً.»
قال الشاهد:
مثلما أنجبت هذه الأرض الطيبة في تاريخها الناصع نساء في قامة رابحة الكنانية ومهيرة بت عبود والدكتورة سعاد الفاتح وفاطمة أحمد إبراهيم ومحاسن عبد العال ونفيسة أحمد الأمين ووصال المهدي وسارة الفاضل وعائشة الغبشاوي والشهيدة الدكتورة هنادي والشهيدة سهام حسب الله والمراسلة الحربية الشاعرة آسيا الخليفة، وقائمة المأساة السمراء تتوالى وتطول، وتأتي الآن في معركة الشرف الوطني الزمردة الأغلى الدكتورة منى علي محمد أحمد، الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية، لتهز بكلماتها الرصينة الوثابة الجريئة سماء موريتانيا بل تهز كل العواصم العربية؛ فهي تكشف الحقيقة وتعري القاتل المأجور والجاني الذي يسنده من وراء ستار، صاحب الجريمة الكبرى (وإن خالها على الناس تُعْلَمُ).
إن كلمات الدكتورة منى لم تطهر البيئة السودانية فقط بل عقّمت العقول العربية، وستبقى منى شارة النصر على صدور الأحرار والإشارة بالسودان المنتصر القادم.