
عبد (الرجيم) دقلو إن أردت أن تنظر لرجل من أهل النار..!!
ولألوان كلمة
حسين خوجلي
عبد (الرجيم) دقلو إن أردت أن تنظر لرجل من أهل النار..!!
سألني أحد الصحفيين الشباب ومنذ أن عرفته كان مشهوراً بسعة الخيال والأسئلة غير المتوقعة تُرى يا أستاذ ماذا هو مصير عبد (الرجيم) دقلو يوم الموقف العظيم؟. فقلت له بعد أن صمت هنيهة إسترددت فيها عقلي وقلبي وأنفاسي وأجبته إن أردت أن تنظر لرجل من أهل النار فأنظر لعبد (الرجيم) دقلو هذا الذي صدق فيه قول جبار السماوات والأرض (وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ) (206). هذا المجرم الذي جعل جثث الموتى بعدد الحجارة في حارات الفاشر الجريحة، هذا الشيطان الذي دمر مدينة كانت في التاريخ العربي والإفريقي والإسلامي تكسي الكعبة ويسقي سلطانها الحجيج في زمان القفر والفقر وانعدام النصير، وأنا بهذه الفتوى اُخالف الإمام الحسن البصري وابن سيرين لأول مرة ولهما العُتبى، وأوافق فتوى الفقيه الثائر عمرو بن عبيد والحكاية شهيرة في أسفار الفقه وعلم الكلام وعلم الرجال والفلسفة الإسلامية، قيل: أن رجلاً أتى الإمام الحسن البصري فقال يا أبا سعيد إني حلفت بالطلاق أن الحجاج في النار فما تقول أقيم مع امرأتي أم أعتزلها؟ فقال له قد كان الحجاج فاجرا فاسقا وما أدري ما أقول لك إن رحمة الله وسعت كل شيء. وإن الرجل أتى محمد بن سيرين فأخبره بما حلف فرد عليه شبيها بما قاله الحسن. وبعدها أتى لعمرو بن عبيد فقال له أقم مع زوجتك فإن الله تعالى إن غفر للحجاج لم يضرك الزنا.
إضاءة:
أرجو من إعلام (تأسيس وكر الجواسيس) أن يشرحوا مغزى الحكاية لعبد (الرجيم) هولاكو العصر لعِلة يعلمونها في قاتل الأطفال ومستبيح الأرامل والمُجهز على الجرحى وجزار الأسرى.