
أوضاع سيئة للنازحين الفارين من كردفان إلى نيالا
رصد: ألوان
يعيش النازحون الفارّون من المعارك العسكرية في ولايات غرب وشمال كردفان أوضاعًا إنسانية سيئة بعد وصولهم إلى مدينة نيالا خلال الأسبوعين الماضيين.
واستقرت قرابة 20 أسرة في غابة النيم، فيما جرى إيواء أسر أخرى في حي الجبل، حيث يفترشون الأرض في الساحات العامة.
وأفادت سمية الطاهر، إحدى النازحات من مدينة بارا بولاية شمال كردفان، لـ”دارفور24″ أنها وصلت إلى مدينة نيالا برفقة أسرتها ومجموعة من الأسر في منتصف سبتمبر المنصرم، عقب سيطرة الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه.
وذكرت أنهم سلكوا طريق بارا – المزروب عبر شاحنة كبيرة، واستغرقوا “7” أيام في الطريق.
بدوره، قال محي الدين صديق لـ”دارفور24″ إنه نزح من بارا إلى مدينة نيالا في مطلع شهر سبتمبر المنصرم عقب سيطرة الجيش على المدينة، مشيرًا إلى أن تكلفة الرحلة من بارا إلى نيالا تُقدّر بـ300 ألف للراكب الواحد.
وذكر محي الدين صعوبات معيشية تواجههم بعد وصولهم إلى نيالا، لافتًا إلى أنهم تركوا كل ممتلكاتهم خلفهم ولا يملكون شيئًا، مناشدًا المنظمات الإنسانية بضرورة تقديم المساعدات العاجلة لهم.
وأعادت قوات الدعم السريع سيطرتها مجددًا على مدينة بارا بعد معارك ضارية ضد الجيش السوداني وحلفائه.
وتشهد مدن وبلدات كردفان مواجهات عسكرية طاحنة بين الجيش وقوات الدعم السريع، حيث تتبدل مواقع السيطرة من حين إلى آخر.
وقدّرت مصفوفة تتبع النازحين واللاجئين الصادرة عن منظمة الهجرة الدولية نزوح آلاف السكان في كردفان نتيجة لتصاعد حالات انعدام الأمن.
واستقبلت مدينة نيالا ما يقارب 20 ألف نازح خلال العام الجاري، وفقًا للوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية، فيما نشطت مبادرات مجتمعية في نيالا لتقديم المساعدات للفارين من المواجهات العسكرية في كردفان.