إبلي المشرفات – علي إبراهيم

الفنان علي إبراهيم اللحو عندما اى من شندي للخرطوم كان مستوفيا للشروط الفنية تماما. فاللحو حينما يشدو بالدوبيت والأغنيات الشعبية وإيقاع الدلوكة فإنه يستدعي كل الوسط هاتفا ومبشرا وعندما يغني للحقيبة فكل السودان يقف انتباها لهذا الجمال العريق وعندما يغني لكسلا الوريفة ينتبه كل الشرق وعندما يغني لود القرشي (عدت يا عيدي بدون زهور) تسهر كردفان ودارفور حتى الصباح أما حين يمارس المديح النبوي المباشر والطليق والمخبوء فهنا كل القباب والرقاب والكهول والشباب تشرئب أعناقهم صوب دراري التواشيح. ومن هذه الدراري المتفق عليها (إبلي المشرفات) عند العامة حمر النعم، وعند الصالح القطب الشاعر عبد الرحيم البرعي هي سور القرآن الكريم.و يالها من مشابهة ويا له من ترميز.