
شرف الكلام في منازلة اللئام .. قائمة الكتاب والشعراء والفنانيين في معركة الكرامة والشرف الوطني
ولألوان كلمة
حسين خوجلي
شرف الكلام في منازلة اللئام
قائمة الكتاب والشعراء والفنانين في معركة الكرامة والشرف الوطني
قوائم الشرف في معركة التحدي والتصدي والكرامة والشرف الوطني كثيرة وأشرفها قائمة الشهداء والمجاهدين والقوات المسلحة والواقفين على الثغور والمنفقين أموالهم وأنفسهم في سبيل الله والقيم والجماهير وقائمة الشرف التالية الينبوع الذي يمد هذا الشلال من المناضلين والأحرار هو الشعب السوداني الذي إحتمل كل وعثاء النكبة وجراحاتها في صبر مشهود يعاند الأيام القاسيات وصحاري الخيانة والليالي المدلهمات، وهنالك قائمة الجِراح على الأجساد والأرواح المغتصبات والجرحى والمبتورين والمشردين من الذين ضمدوا آلامهم النازفات بالإيمان والإحتمال والصبر الجميل.
وهنالك قائمة الصحفيين والكتاب وأهل الفصاحة والشعر والغناء الوطني والنشيد والحماسة من الذين ألهبوا مشاعر الجماهير وكانوا حُداة المعركة والإنتصار. كل هذه القوائم المشرقة من الرجال والنساء تستحق التوثيق بأحرفٍ من نور ومِداد يُخالط أدمع العفيفات الباكيات على أكتاف الوطن النازف الجسور المحاط بجيران ينزفون حِقداً وحسداً ضد الموارد البشرية لهذا الشعب العريق وثرواته وثقافته وكبرياءه الذي لم ينالوا سفحه فكيف بالشواهق! وسوف أختار في كل مرة قائمة من قوائم الشرف الوطني المتواتر وقد بدأتها عفو الخطار من قبيلتي قبيلة المرهقون برماح الكلمة والصوت والصورة والمعذبون على أرض الإعلام الذين يكتبون عن الأحداث ويصنعون الفخر للآخريين ويتوارون تواضعاً عند المغانم والطمع وراء الكواليس.
هذه القائمة من أبناء بلادي وبناتها الذين ينزفون (يوماتي) كما ينزف الوطن وهم يتصدون لعدو الداخل والخارج ليل نهار لا يرجون شكراً من أحد ولا ثناء ولا مقابل فمتى كان للكلمة الشريفة ثمناً ومقابل؟ إنهم إخوتي الذين أعلنوا تمردهم لصالح القضية منذ اليوم الأول لله والحرية ضد تمرد الخونة والعملاء ومنتظري الدراهم الحرام في طابور الإنكسار والسقوط تصارعوا سراعاً صوب المعركة دعماً للشعب والجيش والقضية فآزرت كلماتهم الشجاعة البندقية الجسورة طهروا بمبدئيتهم سنار العراقة وجزيرة الفضائل وبحر أبيض الكِفاح والنيل الأزرق الفياض بخير الأرض والرجال والخرطوم التي إستعصت على كل الأوغاد والأوباش الذين ظلوا يحلمون منذ مئات السنيين لإذلالها واستعبادها حتى يذوقوا تراب الكرامة وماء العز الذي إفتقدوه في أصقاعهم وعواصمهم البائسة.
المبدئيون الذي آزروا الشمال شمال الجمال والكمال والجلال وهاهم يخوضون المعركة في كردفان التي تكتب أمجادها بالعرق والدماء والتضحيات غير آبهة بمسيرات المؤامرة ومدافع الحالمين بسرقة الثروات والجغرافيا والتاريخ حيث تضج البوادي الثائرات هاتفة هيهات هيهات، لا تصدقوا أن دارفور يحكمها هؤلاء القتلة فدارفور يحكمها الآن الخراب والحرام فكل مدينة دخلها هؤلاء الأوغاد دمروا جوامعها لأنها تذكرهم بعقيدتهم الفاسدة ودمروا جامعاتها لأنها تذكرهم بجهلهم المطبق ودمروا حدائقها وظلالها لأن أنفسهم الهباء بغير جمال (والذي لا نفسه بغير جمال لايرى في الوجود شيئاً جميلا) فكيف يبني ويشيد ويعمر الذي جعل كل شعاره الحريق والقتل والسحل والإبادة.
كتبت عن قائمة الشرف الوطني التي يقودها اليوم الكتاب والصحفيون والشعراء والمنشدون في ساحات الشعب والوطن والقائمة عنهم تطول فلهم العذر إن تساقطت بعض الأسماء لا سهواً ولكن الفاجعة أودت بالذاكرة التي ملأها المجرمون بهذه الصورة البشعة التي سدت علينا أفق الذكرى والخيال ولا أجد كلمات في حق هؤلاء الصِحاب أفخر بها عنهم وفيهم غير أبيات العباسي
وصحابةً بَكَروا إليَّ وكلُّهم
خَطَب العُلا بالمكرمات مُبَكِّرا
يا من وجدتُ بحيّهم ما أشتهي
هل من شبابٍ لي يُباع فيُشترى؟
ولَوَ انّهم ملكوا لما بخلوا بهِ
ولأرجعوني والزمانَ القهقرى
الصحفيون والكتاب
1/ د. عبدالله علي إبراهيم.
2/ المهندس إسحق أحمد فضل الله.
3/ أ. أحمد البلال الطيب.
4/ أ. عثمان ميرغني.
5/ أ. صلاح عمر الشيخ.
6/ أ. محمد الفاتح أحمد.
7/ أ. عبد العظيم صالح.
8/ أ. أيوب صديق.
9/ البروفيسير عبد اللطيف البوني.
10/ أ. محجوب عروة.
11/ د. محمد جلال هاشم.
12/ أ. فتح الرحمن النحاس.
13/ أ. محمد محمد خير.
14/ أ. مصطفى أبو العزائم.
15/ أ. عادل الباز.
16/ أ. النور أحمد النور.
17/ أ. الطاهر حسن التوم.
18/ أ. حسن إسماعيل
19/ أ. الصادق الرزيقي.
20/ د. عمر كابو.
21/ د. ياسر يوسف.
22/ د. مزمل أبو القاسم.
23/ أ. ضياء الدين بلال.
24/ أ. الهندي عزالدين.
25/ أ. الطاهر ساتي.
26/ د. عبد الإله أبو سن.
27/ أ. محمد عبد القادر.
28/ أ. عاصم البلال.
29/ أ. عصام جعفر.
30/ أ. كمال حامد.
31/ أ. أحمد عبدالوهاب.
32/ أ. محجوب فضل بدري.
33/ أ. منى أبو العزائم.
34/ أ. سمية سيد.
35/ أ. فاطمة الصادق.
36/ رشان أوشي.
37/ عائشة الماجدي.
38/ أ. سهير عبد الرحيم.
39/ أ. لبنى خيري.
40/ أ. نسرين النمر.
41/ د. نجلاء حسين المكابرابي.
42/ أ. فاطمة سالم.
43/ أ. حياة حميدة.
44/ أ. يوسف عبد المنان.
45/ أ. علم الدين عمر.
46/ أ. عزمي عبد الرازق.
47/ أ. مجدي عبد العزيز.
48/ السفير العبيد مروح.
49/ أ. محمد حامد جمعة نوار.
50/ أ. أحمد الشريف عثمان.
51/ أ. كمال عوض.
52/ أ. عماد البشرى.
53/ أ. أسامة عبدالماجد.
54/ أ. أشرف خليل.
55/ أ. حسين ملاسي.
56/ أ. الطيب فراج.
57/ د. حسن محمد صالح.
58/ أ. الحاج الشكري.
59/ أ. مجدي العجب.
60/ أ. الهضيبي يس.
61/ أ. محمد جمال قندول.
62/ أ. عامر باشاب.
63/ أ. كمال علي.
64/ أ. رمضان محجوب.
الأدباء والشعراء
1/ السفير د. خالد فتح الرحمن.
2/ أ. صديق مجتبى.
3/ أ. عبد القادر الكتيابي.
4/ أ. روضة الحاج.
5/ أ. التيجاني الحاج موسى.
6/ أ. إبتهال مصطفى.
7/ د. عفراء فتح الرحمن.
8/ أ. يوسف البنا.
9/ أ. عبدالله ود إدريس.
10/ أ. بشرى إبراهيم (البطانة).
11/ أ. صلاح ود مسيخ.
12/ الروائية المهندسة أميمة عبد الله.
13/ الروائية د. ناهد قرناص.
14/ د. نضال حسن.
15/ أ. سوهندا عبد الوهاب.
16/ أ. داليا الياس.
أهل الفن والنشيد والموسيقى
1/ أ. كمال إبراهيم سليمان (ترباس).
2/ أ. عبد القادر سالم.
3/ أ. جمال مصطفى (فرفور).
4/ أ. عصام محمد نور.
5/ أ. عاصم البنا.
6/ أ. طه سليمان.
7/ أ. عاطف السماني
8/ أ. ندى محمد عثمان (القلعة).
9/ أ. ميادة قمر الدين.
10/ المهندسة إنصاف فتحي.
وأخيرا جداً لا أجد مسكاً للختام أرفع من تعزية الشاعر العبقري العربي العباسي الأسدي هدية للجميع وهم يغالبون في صبر أصوات وأقلام الخونة المأجورين في الداخل والخارج في مواقع التواصل وقد ظلوا ينتاشونهم ليل نهار فما أجدت نبال الأجنبي المسمومة في أن تزحزحهم عن قول الحق ومعارك الشرف الوطني
وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما
وَلَو أَنَّهُ ذاكَ النَبِيُّ المُطَهَّرُ
فَإِن كانَ مِقداماً يَقولونَ أَهوَج
وَإِن كانَ مِفضالاً يَقولونَ مُبذِرُ
وَإِن كانَ سِكّيتاً يَقولونَ أَبكَم
وَإِن كانَ مِنطيقاً يَقولونَ مِهذَرُ
وَإِن كانَ صَوّاماً وَبِاللَيلِ قائِماً
يَقولونَ زَرّافٌ يُرائي وَيَمكُرُ
فَلا تَحتَفِل بِالناسِ في الذَمِّ وَالثَنا
وَلا تَخشَ غَيرَ اللَهِ فَاللَهُ أَكبَرُ
ولهؤلاء الشرفاء المجد والرفعة والعتبى وهم يدافعون عن بلاد سوف تنتصر ولو بعد حين وشعب سوف يزاحم الشمس كبرياءً وعزراً وتحضراً وصلاحاً ، هذه أبيات على الجميع أن يحفظوها ويتدثروا بها فالنفس في كثير من معارك المنازلة قد تحزن ومن قبلُ قد حزن المصطفى سيد الخلق صلى الله عليه وسلم حتي ربتت علي كتفة الشريفة الآية الكريمة الأشرف (فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا) (6).
وعندما ضاق صدره بالحملة الإعلامية الجاهلية المدعومة من الفرس والروم ومشركي الأعراب آسته آية الحجر الكريمة (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) (99).