
لكل بلاد عمورية ولكل مرحلة أبو تمام
كتب: محرر ألوان
أعلن مجلس الأمن والدفاع الوطني حالة التعبئة العامة والاستنفار في البلاد، مؤكداً مواصلة الجهود الميدانية للقضاء على مليشيا آل دقلو الإرهابية ومرتزقتها.
وانعقد الاجتماع الطارئ للمجلس أمس الثلاثاء بولاية الخرطوم برئاسة رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان وبكامل عضوية المجلس، لمناقشة الأوضاع السياسية والعسكرية والإنسانية بالبلاد.
ووفقاً لمكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، حيا المجلس الشعب السوداني وتضحياته في معركة الكرامة، مترحماً على شهداء الوطن، ومؤكداً وقوف الدولة إلى جانب أسر الشهداء والأسرى والمفقودين. كما ناقش الترتيبات الكفيلة بعدم تكرار مأساة مدينة الفاشر، إلى جانب استعراض الموقف العام في مختلف أنحاء السودان.
وأدان المجلس الانتهاكات الجسيمة وغير المسبوقة التي ترتكبها مليشيا آل دقلو بحق المدنيين العزل، مستنكراً تقاعس المجتمع الدولي عن إلزام المليشيا بتنفيذ القرارات الأممية الخاصة بعدم إمداد إقليم دارفور بالسلاح ورفع الحصار عن مدينة الفاشر.
كما ناقش الاجتماع رؤية حكومة السودان بشأن تسهيل وصول المساعدات الإنسانية ودعم العمل الإغاثي واستعادة الأمن والاستقرار في جميع ولايات البلاد، ووجّه بتشكيل لجنة لمتابعة تلك الجهود.
ورحب المجلس بالمبادرات الدولية الساعية إلى إنهاء معاناة السودانيين جراء تمرد المليشيا، مشيداً بالجهود المخلصة، لا سيما من حكومة الولايات المتحدة ومستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس، لدعمه المتواصل تجاه الأزمة السودانية.
قال الشاهد:
1ـ المعركة باختصار أن قوى أجنبية قد خططت لاستبدال الشعب السوداني في كردفان ودارفور بقبائل الشتات في دول الساحل والصحراء.
2ـ وإقامة دولة علمانية بمجموعة أقلية لا تنتمي لهذا الشعب — لا قيمة ولا فكرة ولا عقيدة ولا وطنية.
3ـ وبعد إحكام السيطرة على البلاد تمامًا وتصفيتها من كل القوى الوطنية، يقومون بتقسيمها لصالح الاستعمار الجديد، والاستفادة من الثروات الخصبة في الأرض والماء والمعادن، واستغلال الشباب عبيدًا في معارك الإمبريالية الجديدة لإعادة الاستعمار الاستيطاني، بعد أن عقمت أراضي أوروبا تمامًا من الحبوب والأنعام والمعادن.
4ـ ولم يتبقَّ أمام الشعب إلا أن يخوض معركته ببسالةٍ وانتحاريةٍ واستشهادٍ بمساندة قوى الحق والخير والسلام وأصدقاء السودان الذين يملأون الأفق شعوبًا وأقطارًا.
وبعد أن تنطلق معركة الوعي سوف تنطلق معركة البندقية ويهتف أبو تمام السوداني لعمورية الوطن المكافح:
السَيفُ أَصدَقُ أَنباءً مِنَ الكُتُبِ
في حَدِّهِ الحَدُّ بَينَ الجِدِّ وَاللَعِبِ
بيضُ الصَفائِحِ لا سودُ الصَحائِفِ في
مُتونِهِنَّ جَلاءُ الشَكِّ وَالرِيَبِ