نسور الجو تدك معسكرا للمليشيا بالمثلث

رصد: ألوان

كشفت مصادر ميدانية وعسكرية عن تفاصيل جديدة حول العملية الجوية التي نفذتها القوات الجوية السودانية ضد معسكر تدريب إرهابيي الدعم السريع في المثلث الحدودي بين السودان وليبيا وتشاد، وهي الضربة التي وُصفت بالأقوى منذ بداية الحرب.
وبحسب المعلومات المؤكدة، فقد تم تدريب عناصر من مليشيا الدعم السريع إلى جانب مرتزقة أجانب من كولومبيا ودول أفريقية أخرى، داخل محلية العمارة قرب منطقة العوينات، بإشراف مجموعات سلفية ليبية وأذرع أمنية تابعة لصدام حفتر وأبو سفيطة، اللذين يشرفان على التمويل والتجنيد عبر مطار بنغازي وميناء الكفرة.
وأوضحت المصادر أن القوة التابعة للدعم السريع كانت مجهزة بكامل عتادها الحربي من مدافع ثقيلة ومسيرات وجرارات عسكرية محملة بالتشوين، وقد تحركت من الأراضي الليبية حتى دخلت الحدود السودانية.
وفي عملية نوعية، نفّذت النسور الجوية السودانية ضربة دقيقة دمّرت كامل التجمع، وأسفرت عن مقتل أكثر من (430) فردًا بينهم قادة ليبيون وقيادات من مليشيا الدعم السريع، إضافة إلى إصابة (150) آخرين وتدمير عشرات العربات القتالية ذات الدفع الرباعي.
وأكدت التقارير أن من تبقّى من القوة فرّ داخل الأراضي الليبية بعد انهيار خطوط الإمداد، بينما تواصل القوات السودانية تمشيط المنطقة لمنع أي تسلل جديد عبر المثلث الحدودي.
ويرى مراقبون أن هذه العملية تمثل تحوّلًا حاسمًا في ملاحقة الشبكات الإرهابية العابرة للحدود، وتأكيدًا لقدرة السودان على حماية أراضيه من أي تهديدات تموَّل أو تُدار من الخارج.