
مسيرات المليشيا تجبر أطباء بلا حدود على الانسحاب من شمال دارفور
رصد: ألوان
قالت منظمة أطباء بلا حدود، الخميس، إنها اضطرت إلى الانسحاب من مناطق تقع في شمال دارفور إثر هجمات بطائرات مسيّرة.
وشنّت قوات الدعم السريع في 3 نوفمبر الحالي قصفًا بطائرة مسيّرة على مستشفى كرنوي، أودى بحياة مرضى بينهم أطفال وامرأتان حاملتان، وذلك في سياق هجوم أوسع شمل الطينة وأم برو.
وأفادت أطباء بلا حدود، في تغريدة على منصة (X)، بأنها “اضطرت إلى الانسحاب مؤقتًا بسبب تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة على الطينة وكرنوي وأم برو”.
وأشارت إلى أن فرقها تعمل على العودة لدعم المرافق الصحية وضمان الوصول إلى الرعاية الصحية، لكن “تكرار الضربات الجوية يجعل ذلك صعبًا للغاية”.
ويُخشى أن تشنّ قوات الدعم السريع، بعد سيطرتها على الفاشر في 26 أكتوبر، هجومًا بريًا على مناطق أوروي وكونوي وأبو قمرة والطينة، التي تؤوي عشرات الآلاف من النازحين، لإحكام قبضتها على الحدود مع تشاد.
وقالت المنظمة إن فرقها في تشاد استقبلت 50 مصابًا جراء الهجمات بالمسيرات منذ 24 أكتوبر، داعيةً إلى احترام المستشفيات، وحماية المرضى، والسماح بحرية الحركة للعاملين في المجال الإنساني والكوادر الطبية.
وأبدى منسق أطباء بلا حدود في شمال دارفور، داغو إيناغبي، قلقه من تأثير هجمات الطائرات المسيّرة على المدنيين وعلى إمكانية الوصول الإنساني، كما أدان بشدة استهداف مستشفى.
وأوضح أن الهجمات على المرافق الصحية تُعرّض الأرواح للخطر وتؤدي إلى إغلاق بعض من آخر الخدمات الصحية المتبقية.
وتابع: “يجب أن تكون المستشفيات دائمًا أماكن آمنة يحصل فيها الناس على الرعاية التي يحتاجونها”.
وظلت قوات الدعم السريع تستهدف الكوادر الطبية والمرافق الصحية وقوافل الإغاثة والمتطوعين في جميع المناطق التي استولت عليها أو هاجمتها، مما أدى إلى تدنٍ مريع في تقديم الخدمات.