
دول الساحل والصحراء تغلق حدودها أمام المرتزقة حفاظًا على شعوبها من تكرار المجازر
كتب: محرر ألوان
قرر وزراء دفاع دول الساحل (مالي والنيجر وبوركينا فاسو)، خلال اجتماع احتضنته نيامي، تسريع إجراءات تشكيل قوة عسكرية مشتركة لمحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة، ووقف تدفُّق المرتزقة والسلاح عبر تلك الدول إلى مليشيا الدعم السريع في السودان. وبحسب مصادر تحدثت لـ(ألوان)، فإن وزراء دفاع تلك الدول ناقشوا الأوضاع في السودان وخطورة تمدد الانفلاتات الأمنية بعد استباحة عصابة دقلو لمدينة الفاشر، حاضرة ولاية شمال دارفور، مشيرين إلى أن عناصر المليشيا ينتشرون في تلك الدول ويحملون أموالًا طائلة لاستجلاب المرتزقة وزعزعة الأمن في المنطقة.
وفي احدي الاجتماعات صرح رئيس أفريقي لدولة مجاورة بأنه لم يستطع إكمال فيديوهات ومشاهد المذابح لبشاعتها وظل ساهراً طول الليل من الأثر النفسي والصدمة التي سببتها تلك البشاعة.