
الذين غادروا مجازر الفاشر وجدوا في الدبة الأمان والقوت والمحبة.
كتب: محرر ألوان
قال الشاهد:
صحيح أن الصورة حزينة، وأن الدمعات صادقة من المرأة المفجوعة والرئيس المتأثر بأحوال مواطنيه النازحين القادمين من لهيب التصفية والإبادة الجماعية، ولكن أصدق من كل ذلك أنهم اختاروا الشمال الموطأ الأكناف هربًا من الفاشر التي يحتلها الأوباش، إلى الدبة التي يحرسها النشامى أمانًا ورزقًا وعطفًا ووطنية.
وهذه اللقطة وحدها تدلّل بأن السودان الواحد، المنتصر والمسالم، قادم لا محالة، رغم لؤم المؤامرة وبؤس المتآمرين.