
العمليات العسكرية في بابنوسة تعطل حصاد المحاصيل
رصد: ألوان
أعاقت العمليات القتالية المحتدمة بين الجيش وقوات الدعم السريع في مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان، عمليات الحصاد التي تزامنت مع تجدد الاشتباكات العسكرية.
وتواصلت المعارك في بابنوسة لليوم السادس على التوالي، بعد عودة قوات الدعم السريع لمحاولات السيطرة على رئاسة الفرقة 22 مشاة، التي تُعد المعقل الرئيسي للجيش في ولاية غرب كردفان.
وقال المزارع في جنوب غرب بابنوسة أحمد حسين علي لـ”دارفور24″ إن الحشد العسكري والهجمات تسببت في فرار العمالة، بجانب انتشار عمليات نهب وسرقة المحاصيل وإتلاف المزارع.
وأوضح أن عددًا من المزارعين تمكنوا من فلاحة أراضيهم في مناطق شرق وشمال غرب بابنوسة خلال موسم الأمطار لتأمين غذائهم، بعد أن شهدت المنطقة استقرارًا نسبيًا، إلا أن قوات الدعم السريع عادت وحشدت المقاتلين من جديد حول المنطقة.
وتُعتبر بابنوسة نقطة التقاء خط سكة حديد – رئاسة الإقليم الغربي – يربط ثلاث مدن رئيسية، وهي مدينة كوستي في ولاية النيل الأبيض، ونيالا بجنوب دارفور، بالإضافة إلى مدينة واو في دولة جنوب السودان.