
تاريخنا الحقيقي إمّا في الصدور وإمّا في القبور
كتب: محرر ألوان
هناك الكثير من القيادات والعلامات في تاريخنا الوطني لم نُوَثِّق لها ونكتب، ومن هؤلاء الدكتور عبد الفتاح المغربي عضو مجلس السيادة الأول وأحد أصدقاء الزعيم الراحل إسماعيل الأزهري، وشهادة الرجل كانت مهمة لأنه كان من التكنوقراط المستقلين، لكن للأسف فقد ذهب الرجل دون أن ينتبه أحد ليوثّق له. وصدق الراحل الوزير الأديب عمر الحاج موسى حين قال: إن علم السودانيين إمّا في الصدور وإمّا في القبور.
اللقطة النادرة للفريق إبراهيم عبود في لقاء مع الدكتور عبد الفتاح المغربي، ويبدو أن الحديث كان ذو شجون، وهذه الأيام أيام نوفمبر والاعترافات تترى والفوتوغرافيا.