
الهلاك المجاني للملايين الغافلة
كتب: محرر ألوان
كشف مصدر مطلع أن القوات المسلحة فرضت سيطرتها الكاملة على مناطق جديدة بولاية غرب كردفان، وفي طريقها لفك حصار بابنوسة.
وقال المصدر إن القوات المشتركة وفيلق البراء والكتائب الجوالة فتكوا بالمليشيا في منطقة أبو قعود صباح أمس الأربعاء، وأضاف: دمروا أيضًا 31 عربة قتالية تابعة للمليشيا وأسروا 160 من عناصرها، بجانب هلاك أكثر من 100 مرتزق.
وأكد القائد الميداني بفيلق البراء، علي صلاح الدين، أن هذه العملية تأتي في إطار تعزيز الضغط العسكري المستمر على المليشيا، مضيفًا أن العملية تُظهر قدرة القوة الجوالة على الحسم الميداني وإلحاق خسائر فادحة بالعدو. وأضاف صلاح الدين أن نجاح العملية يبرهن على الجاهزية العالية للقوات وقدرتها على تنفيذ مهامها بشكل فعال.
وتداولت مصادر محلية مقاطع مصوَّرة تظهر تدمير العربات واحتجاز الأسرى، في حين أشار مراقبون إلى أن هذه الضربة تُشكل تحولًا استراتيجيًا في سير العمليات العسكرية.
قال الشاهد:
الذي لا تدركه ولا تنتبه له بعض قبائل كردفان ودارفور وغرب أفريقيا الموالية لعصابة دقلو أن أصل المؤامرة تُخطَّط لهلاك مئات الآلاف من أبناء هذه القبائل العربية المسلمة في معارك خاسرة يديرها السمسار القاتل حميدتي لمصلحة الاستعمار الجديد والصهيونية لقاء دراهم حرام.
وبعد أن يتم سحق هذا الجراد الواهم فسوف يُخطَّط لقيام مستعمرة أفريقية كبرى تضم دارفور وتشاد وأفريقيا الوسطى وليبيا، حيث النفط والبحر واليورانيوم والذهب والأرض الخالية من السكان.
إنها الصفقة البائسة والدم المهراق الذي يُباع وسط ضربات كؤوس الأنخاب في فنادق العواصم الرمادية