نتنياهو يفعل ما يشاء والعالم العربي والإسلامي يصمت في غباء

كتب: محرر ألوان

قال الشاهد:
صفع رئيس الكيان الصهيوني نتنياهو العالم العربي صفعة أخرى مسيئة وموجعة، إضافة لمسلسل الإذلال للعالم العربي والإسلامي.
فالرجل يفعل ما يشاء في الرقعة العربية والإسلامية وكل العواصم العربية، والشرعية الدولية المزيفة المتمثلة في الأمم المتحدة ومجلس الأمن تشاهد وتطأطئ رأسها وهي حسيرة، لا تعليق ولا موقف عملي. ونتنياهو يعلم ذلك، يتجول في الجنوب السوري كأنه حديقة في بيته بالقدس السليبة، ويقتل في لبنان من يريد ومن لا يريد، ويدمر ما شاء له من تدمير في تمارين عسكرية على رؤوس الأبرياء، ويمد لسانه سخرية لمعاهدة ترمب لوقف إطلاق النار في غزة.
وبعد الاغتيالات في خان يونس وتدمير المنازل ما بعد الخط الأصفر، قام بإزاحة قرابة الـ 500 متر داخل غزة القديمة دون مبالاة، واضطر السكان للهجرة والهروب من الرصاص الطائش والمدفعية التي لا حدود لها من البطش والاغتيال.
وفي كل يوم تضيق المساحة على الشعب الفلسطيني تجويعاً وقتلاً وتدميراً، وآخر اقتراحاته فتح معبر رفح على الحدود المصرية للخروج فقط بلا عودة ـ أي أن مخطط التهجير ما زال قائماً، وأن معاهدة ترمب ما هي إلا تغطية لينفذ نتنياهو مخططه بهذه المعاهدة الغامضة بما لم يحققه بالإبادة، والعالم العربي والإسلامي يردد في استحياء:
ومن نَكَدِ الدُنيا على الحُرِّ أَن يَرَى
عَدُوّاً لهُ ما من صَداقتِهِ بُدُّ
ألف مبروك للعواصم العربية والإسلامية على صداقة الخواجة ترمب الصفرية.