المقاومة الشعبية بغرب كردفان تواصل دعمها للمرابطين في الصفوف الأمامية

الابيض: ألوان

أشاد الأمين العام لحكومة ولاية غرب كردفان والوالي بالإنابة الأستاذ إبراهيم يوسف عبدالرحمن، بالأدوار الجليلة التي تضطلع بها لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية في دعم وإسناد المقاتلين في مختلف جبهات القتال، ناقلاً تحايا والي الولاية اللواء ركن (م) حقوقي محمد آدم جايد.

جاء ذلك خلال تشريفه برنامج الدعم العيني الذي قدمته اليوم لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بالولاية لكتيبة النخبة الأولى بالأبيض، إحدى الفصائل المقاتلة في الصفوف الأمامية مع القوات المسلحة في معركة الكرامة، تحت رعاية رئيس اللجنة اللواء ركن (م) أحمد إبراهيم أزيرق.

واعرب الوالي بالانابة عن أمله في تحرير الولاية وكامل تراب الوطن في المستقبل القريب من مليشيا اسرة دقلو المتمردة ، ومحيّياً القوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها على انتصاراتها المتواصلة.

ومن جهته أكد ممثل المقاومة الشعبية بالولاية محمد أحمد حمدي أن المقاومة الشعبية ستظل سنداً وداعماً للقوات المسلحة في مختلف المحاور، مستشهداً بعدد من الدروس والعبر، ومؤكداً أن تطهير كامل تراب البلاد من دنس المليشيا الارهابية قد اقترب أوانه.

وأعربت ممثلة المرأة بالمقاومة الشعبية نايلة أحمد عديل عن ثقتها في القوات المسلحة والقوات المساندة لتطهير البلاد من التمرد، مشيرةً إلى أن كتيبة النخبة قدّمت عدداً مقدراً من الشهداء والجرحى، وأن عزيمتهم لا تزال قوية لبذل الأرواح حتى يتم تطهير كامل تراب الوطن.

وأكدت أن المرأة تمثل السند الحقيقي للمقاتلين الذين يدفعون بأنفسهم إلى مسارح العمليات.

من جانبه رحب أمير لواء النخبة محمد أحمد بخيت بحكومة الولاية والمقاومة الشعبية، مؤكداً أنهم ظلوا سنداً للقوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها في معركة الكرامة.

وقال إن أبناء الولاية منذ الوهلة الأولى كانوا في الصفوف الأمامية دفاعاً عن عزة وكرامة الوطن، مثمّناً الدعم العيني والمعنوي المقدم من المقاومة الشعبية بالولاية، ومؤكداً عزمهم على الوصول إلى آخر بقعة في البلاد.

وجدّد ممثل الإدارة الأهلية العمدة يس كباري دعمهم للقوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها في معركة الكرامة، مشيراً إلى أن عدداً مقدّراً من أبناء غرب كردفان عقدوا العزم للقتال في الصفوف الأولى جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة.

وحيّا سيادته القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان وأعضاء المجلس وكافة المقاتلين في الصفوف الأمامية، مؤكداً أن الفرقة 22 مشاة بابنوسة ستكون مقبرة لمليشيا أسرة دقلو المتمردة.