القائد والشعب والجيش والمقاومة يرفعون شعار: ليسوا سواء

القائد والشعب والجيش والمقاومة يرفعون شعار: ليسوا سواء؛ الذي أسرج شُعلتها من الماء المقدس، والذي يرصد شَمعتها بأنفاس المسدس.

قال الشاهد:
كانت كلمات القائد أمام شعبه وجيشه ورفقاء الشهادة والسلاح والكفاح واضحة وجلية وجريئة وصارمة:
1 ـ إننا لن نرضى بدولة تعادينا وتسلّح أعداءنا وتدعمهم سلاحًا ومالًا ودبلوماسية أن يكونوا وسطاء.
2 ـ إننا لن نضع أيدينا في أيادي سفاحين قتلوا ونهبوا واغتصبوا ووثّقوا جرائمهم بأيديهم حتى ملأوا بها العالم خزيًا وعارًا، ولن نصالحهم حتى يصبح باطن الأرض خيرًا من ظاهرها.
3 ـ إن عصابة لم تستطع أن تقتحم القيادة العامة بمائة ألف جندي وألف عربة قتالية مدججة بالسلاح أمام أقل من مائة فدائي شجاع لن تستطيع أن تحتل بحفنة من المرتزقة بلادًا تشرف الإنسانية وتفتخر بها الشعوب.
4 ـ إن مجتمعًا عالميًا بأممه المتحدة ومجلس أمنه وقياداته العسكرية والمدنية لا تحزنه وتكسر خاطره هذه الجرائم البشعة الموثقة في الفاشر التي استعطفته لعامين كاملين وهي تصد بصدور عارية قرابة الـ300 هجوم؛ مجتمعٌ مثل هذا لا يستحق أن نستمع له ولا يستحق أن يتحدث عن الهدنة أو وقف إطلاق النار وأمامه آلاف الجثث للأبرياء والطفلات المغتصبات والجرحى المقتولين ونهيرات الدم وإحراق الجثث لإخفاء الجريمة.
5 ـ إن جيشنا وشعبنا لا يماثله هؤلاء القتلة والسفاحون والمجرمون، ولو وقفت معهم كل قوى الشر ومكتسِبي المال الحرام وبائعو السلاح وسماسرة الذهب الدامي الحرام… الشعب والجيش تحت الشمس، والسفاحون والقتلة تحت القاع:
ليسوا سواء
الذي أسرج شعلتها من الماء المقدس
والذي يرصد شمعَتها بأنفاس المسدس
ليسوا سواء
الذي يرتضع القوة من ضرع السماء
والذي يشرب دهن الزيف من جلد الهباء
ليسوا سواء
+++++++
هـلاك 89 وأسر 37 من عناصر المليشيا في عملية تمشيط واسعة للجيش غربي كردفان
الأبيض: ألوان
نفذت القوات المسلحة والقوات المساندة، صباح أمس الثلاثاء، عملية تمشيط واسعة في المناطق الواقعة جنوب غرب وشمال غرب أبوقعود بولاية غرب كردفان، ضمن سلسلة عمليات عسكرية تهدف لتأمين القرى وفتح المسارات.
وقال القائد الميداني بلواء البراء بن مالك، علي صلاح الدين، إن العملية أسفرت عن هلاك 89 من عناصر المليشيا والمرتزقة الأجانب، إضافة إلى أسر 37 آخرين، واستلام عدد من المركبات القتالية السليمة، وكميات مقدرة من الأسلحة والذخائر.
وأكد صلاح الدين أن الطيران المسيّر لعب دوراً حاسماً في العملية، حيث تمكن من تدمير 48 مركبة قتالية و3 جرارات محمّلة بالتشوين للمليشيا.
وأشار القائد إلى أن القوات اكتشفت خلال العملية مقابر جماعية لمواطنين قام عناصر المليشيا بتصفيتهم غرب أبوقعود، واصفاً المشهد بأنه دليل إضافي على “طبيعة الجرائم التي ترتكبها المليشيا بحق المدنيين”.
وقال إن المليشيا “لا سلام معها ولا تفاوض”، مستشهداً بتصريحات رئيس مجلس السيادة التي أكدت أن إنهاء التمرد ضرورة لحماية المواطنين واستعادة الاستقرار.