
مفاوضات غير رسمية لاستئناف حركة الشاحنات بين الطينة ودارفور
رصد: ألوان
كشفت ثلاثة مصادر متطابقة من مدينة الطينة الحدودية مع دولة تشاد عن استمرار منع عبور الشاحنات التجارية إلى مناطق دارفور الواقعة تحت سيطرة قوات الدعم السريع، وذلك للأسبوع الثالث على التوالي.
فيما قال مصدر آخر إن مفاوضات سرية تجرى في إحدى قرى أبوقمرة بين عبدالله شغب، أحد قادة الدعم السريع، ووجهاء من قبيلة الزغاوة، بهدف تهدئة الأوضاع وفتح الطرق وتسهيل عبور الشاحنات التجارية دون حدوث اعتداءات بين الطرفين.
وأضاف المصدر أن اتفاقاً مبدئياً جرى التوصل إليه، يتضمن منع إطلاق المسيرات، والسماح بإدخال البضائع، وتسهيل حركة التجار، مقابل التزام قوات الدعم السريع بعدم اجتياح مناطق الطينة وكرنوي وأمبرو.
وتسيطر قوات الجيش السوداني وحلفاؤها من القوة المشتركة على مدن الطينة وكرنوي وأمبرو، التي تُعد آخر معاقل الجيش والقوة المشتركة في إقليم دارفور، بعد سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في أكتوبر الماضي.
وفي الأسبوع الماضي، أعادت القوة المشتركة للحركات المسلحة المتمركزة في بلدة أبوقمرة التابعة لمحلية كرنوي ثلاث شاحنات إلى مدينة الطينة ومنعتها من الوصول إلى وجهتها النهائية في سرف عمرة.
وقال مصدر عسكري في الجيش السوداني بمدينة الطينة، الواقعة على بُعد نحو 400 كيلومتر شمال غرب الفاشر بولاية شمال دارفور، إن الأجهزة الأمنية أوقفت عدداً من الشاحنات ومنعتها من الخروج من المدينة أثناء توجهها إلى مناطق سرف عمرة وكتم وكبكابية ومناطق أخرى تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع.
وأشار المصدر إلى أن جميع إجراءات العبور تم إيقافها بواسطة الاستخبارات العسكرية للجيش والقوة المشتركة والسلطات المحلية، مع إبلاغ التجار وأصحاب الشاحنات المتوقفة في المدينة بأن حمولاتهم لن تُسمح بالعبور في الوقت الراهن.
وكشف عن تشكيل لجنة تضم المدير التنفيذي والأجهزة الأمنية للنظر في إمكانية السماح بعبور الشاحنات المتوقفة، إلا أنها لم تتوصل إلى أي نتائج حتى الآن.